جاري تحميل الموقع . يرجى الانتظار

المرافق التعليمية

قامت مؤسسة فيصل الحسيني بإضافة مرافق تعليمية من مختبرات علوم وحاسوب ومكتبات ما بين الاعوام 2003-2016، وذلك في 21 مدرسة من مدارس مدينة القدس ومحيطها.

تم في مدرسة الأمة الثانوية (عام 2003) تحديث رفوف المكتبة، وذلك ضمن برنامج دعم الاحتياجات الطارئة.

 

تم في مدرسة حبل المكبر (عام 2003)  إنشاء مكتبة، وإنشاء مختبر حاسوب في المدرسة.

تم في مدرسة الروضة الحديثة (عام 2004) إقامة حديقة خارجية للطالبات، وتحديث مختبر الكمبيوتر، وترميم المقصف، وذلك ضمن برنامج دعم الاحتياجات الطارئة.

تم في مدرسة دار الأيتام الإسلامية "أ" (عام 2004)  إنشاء مختبر كمبيوتر، وإنشاء مكتبة، وذلك ضمن برنامج دعم الاحتياجات الطارئة.

تم في مدرسة الشابات المسلمات (عام 2006)- ضمن مشروع التطوير الشامل الممول من صندوق البلديات/المشروع الإيطالي - إنشاء مختبر علوم بكافة تجهيزاته من بنية تحتية ولوازم.

 

تم في مدرسة الفتاة اللاجئة "ج" (عام 2006) - ضمن مشروع التطوير الشامل الممول من صندوق البلديات/ المشروع الإيطالي - تهيئة الساحة الخارجية للاستخدام كحديقة للطالبات، وقد تم تقسيمها لتستخدم لأكثر من هدف في نفس الوقت.

تم في مدرسة الفتاة اللاجئة "د" (عام 2006) إنشاء مختبر علوم بكافة تجهيزاته من بنية تحتية ولوازم، وذلك ضمن مشروع التطوير الشامل الممول من صندوق البلديات/ المشروع الإيطالي.

تم تزويد مدرسة دار الأيتام الإسلامية "د" (بداية عام 2006) بمختبر حاسوب بكافة لوازمه، وذلك بتمويل من اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس.

تم في مدرسة النهضة الإسلامية "أ" (عام 2006) تزويد مختبر الحاسوب في المدرسة بخمس أجهزة حاسوب إضافية وجهازعرض Projector وطاولات للحواسيب الإضافية، وذلك ضمن مشروع التطوير الشامل الممول من صندوق البلديات/ المشروع الإيطالي.

تم تزويد مدرسة الفتاة الشاملة (عام 2006) برفوف وكراسي وطاولات لتجهيز المكتبة، بلغت قيمتها حوالي 3,500 يورو وذلك ضمن مشروع التطوير الشامل الممول من صندوق البلديات/ المشروع الإيطالي.

تم في مدرسة الأرمن (عام 2008) إعادة تقسيم الطابق السفلي ليتسع لغرفة مكتبة وحاسوب ومختبر علوم وغرفة نشاطات وغرفة فن، وذلك ضمن مشروع التطوير الشامل بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل/السويد وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

تم في مدرسة أم طوبا (عام 2009)، وبتمويل من حملة مسير من أجل التعليم، تجهيز مختبر حاسوب ، وتزويده بعشرة أجهزة جديدة وطابعة، مع طلاء الغرفة وامدادها بالكهرباء، وتركيب جهاز انذار، وخط انترنت، وشراء أثاث كامل مع 19 كرسي.

تم في مدرسة الدوحة الأساسية (عام 2010)، وضمن مشروع تطوير البنية التحتية لمدارس القدس بتمويل فلسطيني عام، إعادة تأهيل غرفة خارجية لتوفير مختبر علوم بمستلزماته (طاولات وأحواض ومحطة غسيل العيون والجسم)، وذلك ضمن مشروع تطوير البنية التحتية لمدارس القدس.

تم في مدرسة دار الأولاد (عام 2010)، وضمن مشروع تطوير البنية التحتية لمدارس القدس بتمويل فلسطيني عام، إعادة تأهيل مختبر العلوم بمستلزماته من طاولات وأحواض ومحطة غسيل العيون والجسم واستبدال الشبابيك والباب لتوفير مخرج طوارئ، وذلك ضمن مشروع تطوير البنية التحتية لمدارس القدس.

 

 

تم في مدرسة الأمة الثانوية (عام 2010)، وبتمويل من حملة مسير من أجل التعليم 2، تأثيث مكتبة المدرسة الجديدة في الطابق الأول.

تم في مدرسة روضة الزهور (صيف عام 2011) إنشاء مختبر العلوم، بتمويل من اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، من خلال تحويل أحد الغرف الى مختبر.  اشتملت أعمال إعادة التأهيل على:

  • إزالة للبلاط القديم وعمل التمديدات الصحية والكهربائية اللازمة، ومن ثم إعادة تبليط الأرضية وطراشة السقف وباقي الجدران.
  • تركيب طاولات مع مغاسل خاصة وخزائن جديدة ولوح ونقطة LCD ووحدات غاز مستقلة (Bunsen Burner)

توفير شاور ومحطة لغسيل العينين مع خزانة إطفاء ومخرج للطوارئ وكل ذلك لضمان الأمان داخل المختبر.

تم في المدرسة الأورثوذكسية  (عام 2012)، وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال مؤسسة التعاون، تنفيذ الأعمال التالية:

  • بناء طابق إضافي مع درج جديد بدل القديم لتوفير مختبر علوم بكامل البنية التحتية اللازمة والأثاث، مع توفير وحدة تكيييف ومخزن صغير (سدة) مع مخرج طوارئ ومحطة غسيل عيون.

توفير وحدتين صحيتين للمعلمين على مطلع الدرج.

تم في مدرسة بنات أبو بكر الصديق (عام 2013)، وبتمويل من الصندوق الثقافي الفلسطيني والممثلية النرويجية، إنشاء مكتبة في القاعة في طابق التسوية، وذلك بتوفير طاولات وكراسي ورفوف للكتب ورفوف لعرض المجلات ومكتب لمسؤولة المكتبة، إضافة إلى توفير الكتب.

تم في مدرسة جيل الأمل (عام 2013)، وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال مؤسسة التعاون، إعادة تأهيل مطبخ المعلمات ليصبح مختبر علوم، حيث كان يستخدم كمختبر علوم ولم تكن تتوفر فيه أي من شروط السلامة. تمثلت الأعمال بإعادة تبليط الأرض وطراشة الجدران واستبدال الشبابيك الجديدية بألمنيوم وتوفير مخرج طوارئ ومحطة لغسيل العيون، إضافة إلى الأثاث الأساسي المكون من الطاولات والأحواض الخاصة والخزائن العلوية مع وحدات الغاز المستقلة (Bunsen Burner).

تم في مدرسة دار الهدى الثانوية –والتي أصبحت الآن كلية دار الهدى- (عام 2014)، وبتمويل من فلسطين الغد، توفير مختبر علوم مكان الوحدات الصحية الخارجية القديمة، وذلك بتبليط وطراشة الغرفة، توفير التجهيزات اللازمة من طاولات وأحواض خاصة ومحطة لغسيل العيون والتمديدات الصحية والكهربائية، وتوفير باب وشباك للمختبر، ورفع السطح لزيادة حجم الغرفة وصيانته وعزله.

تم في مدرسة الحسن الثاني الأساسية -الأيتام "أ" سابقاً- (عام 2014)، وبتمويل من فلسطين الغد، تجهيز مختبر العلوم، وذلك بتوفير الطاولات والأحواض الخاصة والخزائن العلوية ومحطة غسيل العيون.

تم في مدرسة دار الأيتام الإسلامية الصناعية (عام 2015)، وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال مؤسسة التعاون،