جاري تحميل الموقع . يرجى الانتظار

تضمنت انجازات مؤسسة فيصل الحسيني في قطاع الشباب خلال عام 2010 ما يلي:

اولا على صعيد جائزة فيصل الحسيني للشباب

تضمنت برامج الجائزة هذا العام: استقبال وتهيئة افواج جديدة من المشاركين في برامج العمل التطوعي، الرحلات الاستكشافية، التخييم، التخريج.

أ‌. استقبال افواج جديدة: استقبلت الجائزة فوجها الرابع من مشاركين جدد من مدارس مختلفة ضمت مدرسة النظامية، مدرسة دار الأيتام الثوري، مدرسة دار الطفل، الفتاة الشاملة الثانوية، مدرسة النهضة أ، مدرسة دار الأيتام الثانوية، مدرسة الفتاة الثانوية، مدرسة الشابات المسلمات، مدرسة دار الأولاد، مدرسة عمر بن الخطاب. وقد تم تهيئة المشتركين ضمن برنامج الاعداد والتهيئة والذي عقد على أربع جلسات، وهو أحد البرامج الخمسة في جائزة فيصل الحسيني للشباب. وتجدر الاشارة إلى أن أعداد المشاركين القدامى هو 133 مشارك في حين عدد المشاركين الجدد هو 116 مشاركاً. وقد هدف البرنامج الى تعريف المشتركين بفلسفة الجائزة، وتسليط الضوء على دور الشباب كونهم الشريحة الفتية والعريضة في المجتمع الفلسطيني. كما تعرف المشاركون على برامج الجائزة الأربعة الأخرى، وهي: برنامج الخدمة الاجتماعية، والمهارة، والرياضة، والرحلات الاستكشافية.

ب‌. الرحلات الاستكشافية: نظمت المؤسسة رحلتي استكشاف الى قرية عين قينيا قضاء رام الله، في الأسبوع الأول من نيسان 2010، تهدفان الى اعادة العلاقة بين الانسان والأرض عبر اثارة حواس الطلاب. فقد قطع الطلاب المسافة بين رام الله والقرية، مشياً على الأقدام، وصولاً الى عين الماء الموجودة في المنطقة. كان مجموع الطلاب والطالبات في الرحلتين 100 طالب وطالبة، وقد قسمت على يومين: الأول للطلاب، والثاني للطالبات.

ج‌. الاعمال التطوعية العامة: على كل مشارك في جائزة فيصل الحسيني للشباب خدمة المجتمع من خلال تقديم عمل تطوعي لمدة ثلاثة اشهر على الاقل بواقع مرة في الاسبوع في احد المؤسسات الخيرية، وعمل مشاركي الجائزة خلال الفترة الماضية من المشروع في خدمة الفئات التالية:

الفئة المستهدفة من خلال الخدمة المراكز
الأطفال جمعية نور العين، روضات للأطفال التي يختارونها المشاركون (الخيارات مفتوحة)
الاطفال المرضى مستشفى المقاصد، مستشفى المطلع
المكفوفين جمعية نور العين
مساعدة في اعمال ادارية مركز السرايا في المكتبة: ومكتبات المدرسة المتواجدين بها الطلاب
المسنين جمعية نور العين

بالاضافة الى ذلك، قام الطلاب باعمال تطوعية فردية تتضمن العمل في خدمة المرضى، الاطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد شارك طلاب الجائزة في عدة نشاطات مشتركة من ضمنها التحضير لحملة "مسير من أجل التعليم2"، اذ تطوعوا في صناعة دمى كبيرة الحجم، ساهمت في اضفاء جو مرح في المسير. كما مشى الطلاب يوم المسير في 23 نيسان 2010، في مدينة أريحا، حاملين الأعلام الفلسطينية والدمى التي صنعوها، معبرين عن التزامهم ودعمهم لقضية التعليم في القدس.

د‌. المهارات والرياضة: وقد شارك طلاب الجائزة في عدة دورات، من كرة سلة وسباحة وعزف على الايقاع والتعلم على الحاسوب. أقيمت دورتي سباحة، واحدة للاناث وأخرى للذكور في جمعية الشبان المسيحية. وعليه، قامت إدارة الجائزة في نهاية الدورة بتكريم المشتركين الذين التحقوا بدورة السباحة ضمن برنامج الرياضة الخاص بالجائزة.

ه‌. المخيمات الاستكشافية: نظمت ادارة الجائزة مخيمين استكشافيتين خاصين بمشتركي ومشتركات الجائزة في بيت الكشافة بمدرسة طاليتا قومي في بيت جالا. وقد اشترك في معسكر الذكور ثلاثون طالبا من 19 تموز حتى 24 تموز 2010، كما شاركت 23 طالبة في معسكر الاناث في الفترة الواقعة بين 26 تموز و 31 تموز 2010. 
تنوعت النشاطات في المعسكر الا انها اندرجت جميعها تحت شعار واحد وهو اعادة اللحمة بين الانسان والأرض.

وقد امتاز المخيم الاستكشافي بكونه التجربة الكشفية الأولى لجميع المشاركين والمشاركات، حيث تعرضوا من خلاله لنصب الخيم والامكانيات المتعددة لاستخدام العقد والحبال، كذلك التدريب على كيفية استخدام البوصلة والاتجاهات والإشارات الكشفية المتنوعة.

وبهدف التعرف على المعالم التاريخية والسياحية والطبيعية تم ترتيب زيارات عدة ضمت زيارة لقرية بيت جبرين المهجرة ، و زيارة لمزرعة حيوانات ومنحلة نظمت بالتعاون مع وزارة الزراعة، بالاضافة الى زيارة قرية بتير.

كما ضم المعسكر تدريبات على الانزال واطفاء الحريق اشرف عليها الدفاع المدني الفلسطيني، بالاضافة الى تدريبات كشفية اشرف عليها كشفيين متخصصين.

كما تمت زيارة مخيمي عايدة والدهيشة للاجئين وزيارة أهالي الأسرى، والتعرف على معاناتهم والتعذيب المباشر وغير المباشر الذي يتعرضون له. وتوّج المشتركون زياراتهم بكتابة رسالة للأسرى، أرسلوها عبر برنامج "لأجلكم" على تلفزيون فلسطين لجميع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

تخريج الفوج الثاني من جائزة فيصل الحسيني للشباب: نظمت إدارة الجائزة حفل تخريج ثلاثون مشتركا ومشتركة انهو متطلبات الجائزة البرونزية، واقيم الحفل في المسرح الوطني الفلسطيني في 17 من كانون الأول 2010.

وقد تضمن برنامج التخريج عدة فقرات هدفت الى ابراز مواهب المشاركين، من ضمنها مسرحية عن الهوية، وعرض لرياضة الكاراتيه، وفقرة بيت بوكسينغ وأغنية راب فلسطينية. وكما عبر كل خريج بكلمة قصيرة عن تجربته التي خاضها للحصول على الجائزة.، اذ كانت الجائزة الانطلاقة الأولى لعدد كبير من المشتركين للانخراط في نشاطات ذهنية ورياضية وتطوعية والاستمرار بها.

ثانيا على صعيد  دعم المؤسسات الشبابية

بتمويل من منظمة المؤتمر الاسلامي، قامت مؤسسة فيصل الحسيني بتنفيذ مشروع يستهدف قطاع الشباب تحت عنوان "رفع مستوى الخدمات المقدمة للشباب في القدس"، حيث تم دعم عدد من المراكز الشبابية ولمدة ستة أشهر متتالية خلال النصف الثاني من عام 2010، وذلك من خلال تغطية تكاليف العديد من المهارات الفنية والرياضية التي تقدمها هذه المراكز لقطاع الشباب في القدس، بالاضافة الى تطوير خبرات الكادر الاداري والمدربين في هذه المراكز من خلال عقد دورات تدريبية متخصصة في مجالات الادارة وكيفية التعامل مع الفئات الشبابية

ويهدف المشروع بشكل رئيسي لدعم قطاع الشباب والذي يعد القطاع الأكبر والأهم في القدس الشرقية، وذلك من خلال خلق فرص لجميع الفئات الشبابية في القدس للمشاركة في البرامج المتنوعة التي تقدمها المراكز الشبابية المدعومة من قبل المشروع مجانا، وتطوير قدراتهم الفنية والرياضية والعلمية والفكرية وتوجيه طاقاتهم نحو استثمار أوقات فراغهم بشكل غني وفعال. كما يهدف المشروع الى دعم المراكز الشبابية المقدسية، وتثبيت وجودها ودعم صمودها في ظل الاحتلال الاسرائيلي خاصة وأن بعض هذه المراكز تقع بين المستوطنات الاسرائيلية، مما يجعلها عرضة للمحاولات الاستفزازية من قبل المستوطنين لاقتحام هذه المراكز والاشتباك مع مرتاديها بهدف اغلاقها.
استفاد من هذا المشروع 17 مركزاً شبابياً في القدس، تحديداً: جمعية مركز برج اللقلق، جمعية شعاع النسوية، جمعية المرتقى للسيدات، جمعية الشابات المسيحية، مؤسسة الرؤيا الفلسطينية، مؤسسة ايليا للشباب، مركز السرايا لخدمة المجتمع، معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى، ملتقى الشباب التراثي المقدسي، جمعية الجالية الافريقية، المركز النسوي-مخيم شعفاط، المسرح الوطني الفلسطيني، حوش الفن الفلسطيني، نادي القدس، نادي هلال القدس، نادي دلاسال القدس، ونادي الاتحاد العربي الأرثوذكسي. كما استفاد منه ما يزيد عن 931 شاب/ة، بالاضافة الى 30 فردا من الكوادر الادارية والمدربين في هذه المراكز.
وتضمن هذا المشروع التدريب على العديد من المهارات التي تساهم في تطوير قدرات الشباب الفكرية، والرياضية، والفنية، والعلمية واللغوية. وتنوعت هذه المهارات بين الشطرنج، والابداع التكنولوجي، والتفكير الابداعي، الى مهارة التنس، وكرة السلة، والتصوير، والاعلام، والفن البصري، والدراما، والموسيقى، والكشافة، بالاضافة الى الفن اليدوي، ومهارات الحاسوب، وكتابة النصوص، والمهارات اللغوية ومهارة الرقص الفلكلوري الفلسطيني ومهارة الثقافة الجغرافية.

كما تضمن المشروع تنفيذ دورات تدريبية متخصصة للكادر الاداري والمدربين في المراكز الشبابية المدعومة، حيث قامت مؤسسة فيصل الحسيني بالتعاقد مع مدربين ذوي خبرات علمية وعملية عالية في مجالات الادارة والمحاسبة، وعلم الاجتماع والفنون التعبيرية. وقد تناولت هذه الدورات مواضيع تلبي احتياجات الكادر الاداري في هذه المراكز كدورات ادارة الموارد البشرية، وادارة الوقت، وكتابة التقارير، والمهارات الادارية، وتطوير كتيب اجراءات ادارية، وتطوير كتيب اجراءات مالية، وتطوير استرايجيات العمل، ومحاسبة جمعيات خيرية. كما تناولت مواضيع تلبي احتياجات طواقم المدربين الذين يتعاملون مع الفئات الشبابية في هذه المراكز كسيكولوجية المراهقة والبلوغ، والتعرف على احتياجات مرحلة المراهقة والبلوغ وقضية بلورة الهوية، واستخدام الفن التعبيري والأشغال اليدوية، والتفعيل الشبابي وعمل فعاليات جماعية، ومهارات الاتصال والتواصل، ومهارات الارشاد وادارة المجموعات، وآليات ومنهجيات التعليم المساند، وسيكولوجية الشباب في ضائقة، وتطوير ادارة برامج التفريغ النفسي للشباب. ومن الجدير بالذكر أنه تم عقد هذه الدورات في المراكز الشبابية، حيث كانت تجتمع الطواقم في احدى المراكز الشبابية لتلقي التدريب، مما ساهم في استفادة طواقم المراكز الشبابية من خبرات وتجارب بعضهم البعض بشكل غني وفعال.