|
1995 |
أصبح فيصل الحسيني مسؤولا عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية واتخذ من "بيت الشرق" مقـراً له. |
|
1996 |
انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وتصدى الراحل الكبير للسياسة الإسرائيلية في القدس التي بلغت ذروتها في فتح النفق اسفل الحرم الشريف. تصدى للقوات الإسرائيلية خلال أحداث النفق |
|
1997 |
تصدى للقوات الإسرائيلية دفاعاً عن أراضي جبل أبو غنيم التي أصدرت الحكومة الإسرائيلية قراراً بتحويله لمستوطنة واصل فيها طوال السنوات التالية لسنة 1997 بناء شبكة علاقات مع مختلف الأقطار العربية والأجنبية بهدف شرح المخاطر التي تهدد مستقبل ومصير القدس، وكذلك بهدف الحصول على دعم مالي للعديد من المؤسسات المقدسية. |
|
1999 |
حصل على جائزة مؤسسة جلايتسمان الأمريكية للسلام. |
|
2000 |
تصدى فيصل ومعه أبناء المدينة للجولة الاستفزازية التي قام بها أرئيل شارون للحرم الشريف، والتي أدت بالتالي إلى اندلاع الانتفاضة الثانية في 28 أيلول 2000. |