إنجازات قطاع التعليم

ضمن برنامج مؤسسة فيصل الحسيني الخاص بدعم المؤسسات المقدسية يأتي مشروع تطوير مدارس القدس والذي يبدأ بدعم المدارس الأكثر حاجة في القدس وهي التابعة لمديرية التربية والتعليم التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية الأكثر حاجة. ويبلغ عدد هذه المدارس 37 مدرسة ويبلغ عدد طلابها حوالي 11,000 طالب، وتقدم خدماتها برسوم رمزية.

 
خلفية حول قطاع التعليم
أهم احتياجات قطاع التعليم
برامج التعليم في المؤسسة

وقد تم اختيار هذه المدارس للعمل على تطويرها وفقا لدراسة قطاع التعليم التي نفذتها جمعية الدراسات العربية بتمويل من الاتحاد الأوروبي والتي أبرزت أن هذه المدارس هي الأكثر حاجة.

البرامج التي نفذتها المؤسسة لعام 2003 البرامج التي نفذتها المؤسسة لعام 2004
البرامج التي نفذتها المؤسسة لعام 2005 البرامج التي نفذتها المؤسسة لعام 2006
البرامج التي نفذتها المؤسسة لعام 2007  
 

 

 

 

البرامج التي نفذتها المؤسسة في عام 2008

 

 

مشروع التطوير الشامل لعشر مدارس في القدس التعاون مع مؤسسة انقاذ الطفل- السويد وبتمويل من الاتحادالاوروبي:

يهدف مشروع التطوير الشامل في المدارس الى توفير بيئة تعليمية امنة تضمن تمتع الطفل بحقه في التعليم. وتحقيقا لذلك فان للمشروع اهدافا محددة تشمل: اولا رفع وتعزيز مشاركة وإهتمام أولياء أمور الطلاب بالعملية التعليمية ودعمهم لها؛ ثانيا: تحسين الكفاءة والبيئة التعليمية من خلال تمكين المعلمين في مواضيعهم خاصة معلمي اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضات والعلوم وذلك بتعزيز الأساليب التعليمية غير التقليدية؛ ثالثا: تثبيت مهارات الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم لاتخاذ القرارات والتعبير عن آرائهم بخصوص تعليمهم.

يستهدف المشروع ثمانية مدارس في القدس فيها 153 معلم/ة، و 1881 طالب/ة بين سن 4 و 17 عام و 3712 ولي أمر. ويستمر المشروع عامين و ينفذ بالتعاون مع مؤسسة انقاذ الطفل – السويد وبتمويل من الاتحاد الاوروبي. اما المدارس المشاركة فهي:

  • مدرسة النهضة «أ » – البلدة القديمة
  • مدرسة النهضة “ب” – البلدة القديمة
  • مدرسة مار متري – البلدة القديمة
  • مدرسة القديس تاركمنتشاز الأرمنية – البلدة القديمة
  • مدرسة دار الأولاد – وادي الجوز
  • مدرسة الدوحة – وادي الجوز
  • مدرسة دار الأيتام “د” – وادي الجوز
  • مدرسة عمر بن الخطاب – صور باهر

ويضم المشروع جزئين الاول خاص بعمليات التدريب ورفع الكفاءات التعليمية والثاني خاص بتطوير البنى التحتية في المدارس. وفيما يلي تفاصيل المراحل التي انجزت خلال الاشهر التسعة الاولى من عام 2008

ورشة عمل تضم اعضاء ادارات المدارس والمؤسسات المشاركة في مشروع التطوير الشامل

اولا: ورشة وضع رؤى تعليمية

تم في شهر اذار من عام 2008 اطلاق سلسة لقاءات بهدف تكوين رؤى مدرسية اولية للمدارس المستهدفة. وقد شارك في الورشة مدراء المدارس ونوابهم وبعض اعضاء هيئاتهم الادارية و مندوبين من مديرية التربية التعليم في القدس وطاقم من مكتب الاشراف التربوي بالاضافة الى المستشاريين التعليميين والطاقم الاداري لمؤسسة فيصل الحسيني. وقد استمرت الورشة ستة اسابيع بواقع جلسة اسبوعيا ولمدة ثلاثة ساعات لكل ورشة.

وقد تم خلال اللقاءات توضيح مفهوم المشروع وبناء لغة مشتركة، بالاضافة الى توضيح طريقة بناء وتطوير الرؤى المدرسية لكل مدرسة من المدارس. اما المواضيع التي تم طرحها فكانت:

  • الفلسفة العامة للامتياز في التعليم
  • المبادئ الرئيسية للتقييم المنظم
  • المبادئ الرئيسية للقيادة التعليمية
  • المرحلة الاولى لتحليل البيئة الداخلية والخارجية
  • احلام وقيم ورؤى: الشخصية والعملية التنظيمية
  • عناصر القوة التنظيمية الفردية والجماعية

 وتم توزيع مادتين نظرية وعملية للمشتركين، كما تم تحليل البيئة الداخلية والخارجية بشكل أولي ومقارنة الاعمال والاداءات التعليمية الحالية بتلك المتوقعة. وضم هذا التحليل 15 محورا هي:

  • الانضباط والامان
  • مشاركة اولياء الامور
  • المعايير التعليمية
  • التقييم
  • الاستعدادية للتعلم
  • تحمل المسؤولية
  • التكنولوجيا
  • استقلالية المدرسة
  • الفعاليات التدريسية
  • الكفاءة المهنية العامة
  • الالتزام المهني العام
  • الاستقرار
  • الابداع في الاداء المدرسي
  • واقعية المنهاج
  • مرونة النظام المدرسي

وبشكل عام وجد فرق ملحوظ بين تقييم الاوضاع الحالية و تلك المتوقعة في معظم البنود. العلامة الخام للوضع الحالي كانت 584 وللوضع المتوقع 807 . معدل العلامات بالنسبة للوضع الحالي كان 3.33 اما بالنسبة للوضع المتوقع فكان 4.61 . وفي المرحلة القادمة سيتم العمل مع كل مدرسة على حدة للخروج برؤية تربوية خاصة بكل مدرسة من المدارس المشاركة يجمع عليها مجتمع المدرسة من ادارات ومعلمين وطلاب واولياء امور.

ثانيا: ترميم المدارس

انهت مؤسسة فيصل الحسيني العمل في ترميم ثلاثة مدارس في القدس وصيانة مدرستين خلال صيف 2008 ، وهي مدارس مار متري، والارمن، و دار الاولاد والدوحة و النهضة «ب ». وقد ركزت في عملها هذا على ايجاد بيئة مدرسية صديقة للطفل وامنة، حيث اخذت اراء الطلاب فيما يتعلق بالامور التي يريدون تغييرها في المدارس، من الوان وتصليحات وادوات مساندة.

وتضمنت اعمال الترميم ما يلي:


 

في مدرسة مار متري الواقعة في البلدة القديمة تم تمديد شبكة كهرباء جديدة )تشمل إضاءة( رفع سعة الكهرباء من فاز الى ثلاث فاز واضافة سقف اصطناعي في الصفوف للحد من صدى الاصوات الذي كان يحول دون تمكن المعلمين من التعليم بالشكل المناسب بسبب الضوضاء. وكذلك تم ترميم الحمامات وتصليح الابواب والشبابيك وطراشة ودهان المدرسة.

وفي مدرسة الارمن الواقعة في البلدة القديمة تضمنت الاعمال اعادة تقسيم الطابق السفلي ليتسع لغرفة مكتبة وحاسوب ومختبر علوم وغرفة نشاطات وغرفة فن، وطراشة ودهان الصفوف وتغيير الابواب البالية والشبابيك واضافة حماية للشبابيك.

وفي مدرسة دار الاولاد تم ترميم الحمامات وتصليح السطوح لمنع تسرب الماء للطوابق السفلى. وتمت طراشة ودهان المدرسة وتحديث المشربية وتصليح كهرباء البويلر

وفي مدرسة الدوحة تم تصليح درج مدخل المدرسة وطراشة ودهان المدرسة وتنظيف ساحة المدرسة وصيانة الحمامات والمشربية.

وفي مدرسة النهضة “ب” تم تعديل التقسيم الداخلي لتتسع المدرسة لغرفة للمعلمات، كما تمت صيانة الحمامات واضافة سور حماية حول المدرسة. ويتم حاليا العمل على رفع سعة الكهرباء من فاز الى 3 فاز.

ثالثا: توفير اجهزة وبرامج

كما قامت المؤسسة بتوفير ستون جهاز حاسوب للمدارس الثمانية المشاركة في المشروع بالاضافة الى توفير عدد من ماكنات التصوير والعارض الضوئي والطابعات والفاكسات.

وتم مع افتتاح العام الدراسي البدء بادخال برنامج حاسوب خاص لادارة المدارس الثمانية، كما انهت المؤسسة خلال فترة الصيف المرحلة الاولى من تحديد احتياجات التدريب المختلفة للمعلمين والمعلمات، كما وبدأت مشوار التدريب الذي سيستمر مدة عامين بهدف تحويل محور العملية التعليمية من المعلم الى الطالب.

استكمال مشروع مدرسة يوم العطلة (السبت) ضمن مشروع التطوير الشامل بتمويل من الحكومة الايطالية

استهدفت مدرسة يوم العطلة (السبت) والتي جاءت كاحد نتاجات مشروع التطوير الشامل 2005 - 2007 والممول من الحكومة الايطاليةً، خمسة وسبعون طالبا وطالبة من متوسطي التحصيل من الصفوف الرابع وحتى التاسع من عشر مدارس في القدس. وقد هدفت التجربة الى تقوية الطلاب خاصة في مادتي الرياضيات واللغة الانجليزية الى جانب دمج بعض المواد اللامنهجية كالشطرنج والرياضة والموسيقى في برنامج المدرسة. وقد قدمت مدرسة الفتاة اللاجئة «أ » مرافقها مشكورة خلال أيام السبت ولمدة شهرين (شباط واذار 2008) . واستمر المشروع حتى نهاية اذار 2008 واختتم بنجاح.