| |
|
بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967، بقي النظام التعليمي الأردني (بما فيه المناهج الأردنية) مطبقاً على المدارس فيها حتى العام 1971. ومنذ ذلك العام، قررت سلطات الاحتلال تطبيق المنهاج التعليمي الإسرائيلي على المدارس العامة في المدينة المحتلة، ولكنها لم تنجح في ذلك إذ تناقص عدد الطلاب في تلك المدارس وتوجه الكثيرون منهم إلى المدارس الخاصة التي بقيت تدرس المنهاج الأردني، فأعيد عندئذ تدريس المنهاج الأردني في هذه المدارس. |
وفي صيف 1994 تسلمت السلطة الفلسطينية قطاع التعليم بأكمله في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن إدارة التعليم العام في القدس لم تندرج تحت مظلة فلسطينية تربوية موحدة. وهي تخضع الآن لخمس جهات مختلفة:
ومن أهم مشاكل قطاع التعليم عدم توفر ما يكفي من الغرف الصفية للأعداد المتزايدة للطلبة، بالإضافة إلى أن الأبنية المدرسية المتوفرة هي في غالبها بيوت سكنية قديمة ومستأجرة لا تحتوي على المرافق التعليمية الأساسية، مثل الغرف الصفية المناسبة أو الملاعب، ناهيك عن المختبرات و الأجهزة الرياضية و الوسائل التعليمية. هذا عدا عن كون الغرف الصفية مكتظة وتفتقد الشروط الأساسية لصحة وسلامة الطلاب حيث يعانون فيها من الرطوبة وسوء التهوية. ومن مشاكل قطاع التعليم الأخرى: قصر اليوم الدراسي والانخفاض الحاد في رواتب المعلمين بالمقارنة مع مستوى المعيشة المرتفع في القدس نتيجة ما تفرضه سلطات الاحتلال من ضرائب باهظة على جميع نواحي حياة الإنسان المقدسي؛ مما يؤثر على أداء المعلم نظراً لاحتياجه لتوفير دخل إضافي له. وهذه المشاكل بمجملها تؤدي إلى ضعف مستوى التعليم والتحصيل العلمي لدى الطلاب، وتسربهم من المدارس. |
|||
![]() |
|||
![]() |
|||