البرامج التي نفذتها المؤسسة في عام 2007

مشروع التطوير الشامل لعشر مدارس في القدس بتمويل من صندوق البلديات/ الحكومة الايطالية:

تستمر المؤسسة في تنفيذ مشروعها "التطوير الشامل في مدارس القدس" والذي يستهدف حالياً عشر مدارس في المدينة، وتركز في نشرتها هذه على الانجازات الخاصة في البرامج التعليمية والتدريبية والتي بدأت من العام الدراسي الماضي وتستمر حتى نهاية الفصل الأول من العام الدراسي القادم.

والجدير ذكره هنا، أننا في مؤسسة فيصل الحسيني نكن للمعلمين والمعلمات التقدير لما بذلوه من جهد وفير للاستفادة من هذا المشروع، برغم الظروف الصعبة والمعاناة التي عاشوها ويعيشونها. كما أن دعم مديرية التربية والتعليم لهذا المشروع ومواكبتهم لكافة النشاطات أثرى المشروع فائدة وتميزاً.

لهذا الغرض/ قامت المؤسسة باستقطاب نخبة من المستشارين الاختصاصين في أربع مواد رئيسية (اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات والعلوم)، بالإضافة لمستشار رئيس، عمل مع المدارس على تطوير رؤيا مدرسية، ومستشارة متخصصة في مجال صعوبات التعلم.

عمل مستشارو مؤسسة فيصل الحسيني خلال العام الدراسي 2005-2006 على تحديد احتياجات المعلمين من خلال تنظيم مسار خاص للمشاهدة ورصد ما يحتاجه المعلمون، واجراء مقابلات فردية مع المعلمين والمدراء لفحص الوضع القائم. ومن ثم طوروا امتحانات مستوى للتعرف على المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الطلاب، ومن ثم بدأوا بعقد ورشات عمل هدفت إلى خلق لغة مشتركة بين المعلمين. كما قام مستشارو المؤسسة بالعمل مع المعلمين بطريقة (التدريب أثناء العمل) خلال العام الدراسي 2006-2007، وقد نتج عن هذا حاجة ملحة لعقد ورشات عمل تدريبية تضمنت مواضيع يحتاجها المعلمون في المدارس المستفيدة.

وقد تمّ عقد أكثر من ورشة عمل جماعية جمعت معظم العاملين في المشروع من مديرين ومعلمين ومستشارين وممثلين عن التربية والتعليم، وصندوق البلديات والتعاون الإيطالي. حيث تمّ عرض الخطط التطبيقية ومناقشة الرؤى والمواد التعليمية التي تمّ تطويرها خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2006-2007.

كما قام المستشارون بعمل العديد من الامتحانات التحصيلية للطلبة خلال العام تهدف لمواكبة تطور الطلبة، خصوصاً بعد تأهيل المعلمين واستخدامهم لأساليب تدريس وتقويم حديثة.

ورشة الرؤيا المدرسية

امتحان المستوى

وضمن المشروع أيضاً، كان لإضافة النشاطات المساندة دورا مهماً لتطوير الطلبة، من خلال دمج عملية التدريس بهذه النشاطات، كتدريس اللغة العربية للصفوف الدنيا باستخدام الموسيقى، واستخدام الدراما في تدريس الصفوف العليا (مسرحية خطوط الدفاع في جسم الإنسان)، والدراما في تدريس اللغة الإنجليزية.

تعليم اللغة العربية باستخدام الموسيقى

ورشة رسم لأطفال مدرسة الأيتام "ج"

ومن ناحية أخرى، فقد تم استقطاب العديد من طلاب هذه المدارس وطالباتها إلى جائزة فيصل الحسيني للشباب، وقد بدأوا مشوارهم في استكمال برامج الجائزة الأربعة كجزء من النشاطات المنهجية المساندة.

اما على صعيد تطوير الهيئات التعليمية والادارية، فبالاضافة الى تطوير أساليب التدريس وآليات تشخيص صعوبات التعلم وعلاجها، فقد تم تاهيل المعلمين في مجال التكنولوجيا من خلال دورة " الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب"، كما تم تنظيم ورشة عمل لمديري المدارس ونوابهم تنتاولت تطوير المهارات الادارية و أسس جلب الأموال وآلياتها.

ولم يكن أولياء الأمور بمعزل عن أبنائهم، فقد واكبوا هذا التطور، حيث توجت مشاركتهم بالامسيات العلمية المخصصة لهم، والتي تركزت على تعميم مفهوم التفكير الابداعي ومواكبة التطور التكنولوجي.

فعاليّة مسائية لأولياء الأمور – مدرسة جبل المكبر

دورة إدارية لمديري المدارس

 

ورشة عمل خاصة بمعلمي العلوم

ورشة عمل خاصة بصعوبات التعلم

 

تفعيل مختبر الحاسوب – مدرسة الأيتام "د"

العمل مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم

 

بدأت عملية التدريب المتواصلة والتي ما زالت قائمة. فيما يلي بعض الامور التي ركز عليها المستشارون في عملهم:
 

التطوير على صعيد تعليم اللغة الانجليزية:

مستشارة تعليم اللغة الانجليزية: الدكتورة جان قطان، رئيسة دائرة اللغة الانجليزية في جامعة بيت لحم.
تقوم الدكتورة قطان المنهاج الفلسطيني الخاص باللغة الانجليزية على انه منهاج هادف ومتطورً، بالرغم من كونه تجريبياً، إلا أنه انجازٌ فلسطينيٌ متميز وبحكم حداثته فما زال عدد كبير من المعلمين لا يطبقونه بالشكل المطلوب في مدارسنا، وقد ركزت في المرحلة الأولى من التدريب والتأهيل على أهمية تدريب المعلمين في المجالات الآتية:

  • كيفية دراسة المنهاج واهدافه .

  • استخدام التطبيقات العملية في المنهاج والقائمة بالاساس على الاستماع والمحادثة.

  • تصميم الامتحانات بشكل صحيح، والتي تهدف الى التقويم والتحفيز.

  • إنتاج وسائل تعليمية تساعد المعلمين في شرح المنهاج وتدريسه بالشكل الأمثل.

وتعمل الدكتورة قطان على تطوير تعليم اللغة الانجليزية في المدارس المستهدفة في المشروع، وقد ركزت في عملها على ما يلي:

  • كيفية تعليم مختلف المهارات اللغوية باستخدام اسلوب المحادثة.

  • كيفية تصميم امتحانات التحصيل الفصلية والنهائية وتقويمها.

  • كيفية التحضير الصحيح للوحدة المراد تدريسها.

  • كيفية تصميم مشاريع صفيّة وآلية العمل كمجموعات صفيّة.

  • كيفية تقويم الذات في عملية التدريس ونقدها.

  • كيفية التعاون فيما بين المعلمين لتطوير العملية التعليمية.

  • كيفية تحضير المواد المكملة للمنهاج من اوراق عمل ووسائل تعليمية مختلفة.

وقد لمست الدكتورة قطان تطوراً في أداء معلمي اللغة الانجليزية، انعكست في تقدم الطلبة وفقاً لنتائج الامتحانات الفصلية من جهة، والمشاريع التي يعمل على تطويرها الطلاب من جهة أخرى، وأمثلة على هذه المشاريع:

  • عرض مرئي حول حماية البيئة.

  • مشروع افتح يا سمسم بوابات القدس المعني بالتعريف بالبلدة القديمة من القدس.

  • قصتي قصتك: مذكرات الطالبات.

  • أشجار فلسطين: جذورها وجذوري.

  • الأدوات المستخدمة في فلسطين: لمحة حول التراث الفلسطيني.

  • مجموعة كاريكاتورية تجسد المعاناة اليومية الفلسطينية.

وما زالت الدكتورة قطان ترى أن المشروع ما هو إلا بداية لطريق طويل الأمد، يهدف إلى تطوير الإنسان الفلسطيني، بتسليح الجيل القادم بما هو متطور (المنهج الفلسطيني يواكب التطورات التكنولوجية)، وبما يثري فكر الطالب.

التطوير على صعيد تعليم اللغة العربية:

مستشار اللغة العربية: الأستاذ محمد الفقيه، محاضر في جامعة بيت لحم ونائب مدير مدرسة "عمال".

يرى الأستاذ محمد الفقيه مستشار تعليم اللغة العربية أهمية تحبيب الطلبة باللغة العربية من خلال تعليمهم اللغة عبر الالعاب الجماعية، وتشجيعهم على ممارسة اللغة العربية الفصحى داخل صفوف اللغة العربية، وإدخال عنصر الإثارة في تعليم اللغة وخاصة مادة القواعد. ويرى الاستاذ محمد ان ضعف اللغة العربية لدى الطلبة يعود بشكل اساسي الى:

  • عدم استخدام المعلمين اللغة العربية الفصحى داخل الصف
  • عدم اتقان المعلمين لبعض المهارات كالخط العربي، وهذا ينطبق على باقي معلمي المواد
  • عدم اتقان تعليم اللفظ السليم مثلا فيما يتعلق باللام القمرية والشمسية
  • عدم المعرفة الكافية بمهارات وضع اسئلة الامتحانات التقويمية
  • غياب عنصر الإبداع في البحث عن الأساليب التدريسية الحديثة في تعليم اللغة العربية

وقد هدف الاستاذ محمد الفقيه من خلال عملية تدريب المعلمين التي تناولها خلال العام الماضي الى

  • رفع مستوى اللغة العربية لدى المعلمين وحثهم على استخدام اللغة العربية الفصحى في التعليم
  • تحسين مهارات اللغة لدي المعلمين مع التركيز على الخط
  • تبصير المعلمين بأنجح أساليب تدريس اللغة العربية (استخدام وسيلة اللعب،وتفعيل الدراما والموسيقى، وعمل معارض لغة، ونوادي لغة عربية، ومسابقات)
  • كيفية الأخذ بيد الطالب الضعيف، وتعزيز الطلاب المبدعين
  • رفع كفاية المعلمين في التعامل مع الطالب والمادة
  • إبراز الجانب الإنساني في مهنة التعليم

وكان من اهم انجازات برنامج التدريب في اللغة العربية ما يلي:

  • إخراج مجلة لغوية ثقافية مطبوعة بالتعاون مع نادي اللغة .
  • تفعيل القراءة من خلال مشروع القصة (أنا أقرأ).
  • تفعيل الدراما في العملية التعليمية.
  • استخدام الموسيقى في العملية التعليمية.
  • إنشاء نوادٍ للغة في المدارس وتفعيل الطلبة بمختلف مستوياتهم فيها.
  • التعاون مع مستشارة صعوبات التعلم في آلية العلاج ووضع الأسئلة الخاصة بالطلاب.

التطوير على صعيد تعليم مادة الرياضيات:

مستشار تعليم مادة الرياضيات: الدكتور تحسين المغربي، رئيس دائرة الرياضيات في جامعة القدس.
يقّوم الدكتور تحسين المنهاج الفلسطيني: على انه يركز على مفاهيم الرياضيات بشكل اساسي، وتقليدياً فإننا في فلسطين لا نركز في تعليم مادة الرياضيات على المفاهيم وانما على القوانين.

ويرى الدكتور تحسين عدة مشاكل في تعليم مادة الرياضيات من أهمها:

  • في معظم الاحيان يتم استخدام وسيلة اللوح فقط في تعليم الرياضيات.
  • استخدام اسلوب طرح الاسئلة التقليدي لاشراك الطلبة وعدم فتح المجال لمزيد من النقاش وطرح التساؤلات لدى الطلبة وعدم تشجيع الطلاب على وضع الاسئلة.
  • عدم تعاون الطلاب فيما بينهم داخل الصفوف من خلال فرق عمل وتطوير مشاريع ومناقشتها.
  • عدم توفر الإمكانية لدى المعلمين لتنفيذ ما يؤمنون به من ضرورة التعامل مع الطلبة وفقاً للاحتياجات الخاصة بكل طالب.
  • عدم إدارة وقت الصف بكفاءة حيث يقضي المعلمون الكثير من الوقت في تصحيح المسائل، وقراءة المادة، وإعادة قراءتها من قبل الطلبة.
  • التركيز على التحدث حول المادة من قبل المعلم مع انه ممكن استغلال الوقت في المناقشة وعمل مشاريع ونشاطات اكتشاف وغير ذلك من الامور المجدية.
  • عدم استخدام أساليب التفكير الإبداعي في حل المسائل.
  • عدم ربط المسائل الرياضية بالحياة العملية.
  • عدم توفر آلية محددة للتعامل مع الطلاب المبدعين.
  • قلة الاطلاع و/أو المشاركة في الامتحانات والمسابقات الدولية (أولمبياد الرياضيات، التيمس،...).
  • خوف المعلمين من مواجهة استفسارات الطلبة.

ويعمل الدكتور تحسين ضمن مشروع التطوير الشامل حيث يركز في عمله على:

  • كيفية تشجيع التفكير الرياضي
  • كيفية استخدام اساليب تقويم مختلفة تساعد الطلاب على فهم الرياضيات وإعداد وتصميم امتحانات تتصل بالوسائل والأنشطة وأساليب التقويم وتتلاءم مع طبيعة منهاج كل مرحلة وخصوصيتها
  • التنبيه الى أخطاء شائعة في تعليم المواضيع الرياضية، وطرق معالجتها
  • استخدام الكمبيوتر في مجال تعليم الرياضيات
  • إعداد وتصميم وسائل إيضاح وأوراق عمل واستخدام القصة في تعليم الرياضيات (المرحلة الأساسية الدنيا) تنظيم زيارات ميدانيه للطلبه الى متاحف علميه/رياضيه في مدينة القدس
  • ربط الرياضيات مع الحياة اليومية والعلوم الأخرى
  • التعامل مع الطلبة المبدعين، والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة
  • تدريب المعلمين على تطوير مشاريع رياضيات


طالبات من مدرسة جبل المكبر في زيارة لمتحف الرياضيات في جامعة القدس

  ومن أهم الانجازات التي لمسها الدكتور تحسين:
  • استخدام المعلمين لوسائل تقويم بديلة (مثل المقابلات الفردية والجماعية،...)
  • تطوير اتجاهات تعليمية تعلميه نحو تعليم مادة الرياضيات.
  • تطوير قدرة المعلمين على تصميم امتحانات بمستويات مختلفة، وقدرتهم على تحليل النتائج.
  • تطوير قدرة الطلبة على آلية تحليل المسائل الرياضية وتطور تفكير الطلاب في مجال التفكير الرياضي.
  • اعداد الطلاب مشاريع ابحاث خاصة بالرياضيات
  • إصدار مجلة رياضية.

التطوير على صعيد تعليم مادة العلوم:

مستشار تعليم مادة العلوم: المهندس عارف الحسيني، مدير مؤسسة النيزك للتعليم اللامنهجي.
بفضل تعاون المعلمين ورغبتهم في التغيير من جهة، ودعم الإدارات للعمل الذي تقوم به المؤسسة من جهة أخرى، استطاع مستشار العلوم تطبيق جزء كبير من خطة التدخل والتي بدأها بمعالجة بعض المعوقات وأهمها:

  • عدم وجود معلمين متخصصين لكل مادة. (معلم تخصصه أحياء، يدّرس فيزياء وكيمياء بالإضافة للفيزياء). وذلك كون المنهج الفلسطيني الجديد غنياً بالمعلومات العلمية والتي تحتاج لأكثر من تخصص لتدريسها.

  • خوف المعلمين من التعامل مع المواد والمستهلكات العلمية في المختبرات.

  • عدم منح الطلبة إمكانية عمل التجارب في المختبر بشكل مستمر.

  • عدم استغلال المرافق التعليمية بشكل فعّال (المختبر، ساحات المدرسة،...).

  • حاجة المعلمين الى تطوير لمعلوماتهم التكنولوجية.

  • عدم توفر الإمكانيات لبعض المدارس.

وقد شمل عمل م. عارف تطويرا في عدة نواحٍ أهمها:

  • تدريب المعلمين على أساليب تدريس حديثة وطرق تقديم مواد العلوم.

  • تدريب المعلمين على طرق تقويم ترتكز على الفهم والاستنتاج وتبتعد عن الحفظ والتذكر.

  • تدريب المعلمين على طرق تقويم بديلة تفحص مستوى الطالب بأساليب مختلفة (مشاريع، تجارب علمية،...).

  • تقوية المعلمين في مجال الفيزياء الحديثة وطرق تدريسها. وربط العلوم بتطبيقات من الحياة العملية.

  • شرح مفاهيم علمية باستخدام اللعب

  • تشجيع المعلمين على العمل مع الطلاب المتميزين من خلال عقد ورشات عمل مع هؤلاء الطلاب بوجود معلميهم.

  • تشجيع التعلم الفردي من خلال اللعب في البيئة الموجودة في المدارس.

  • توطيد العلاقة مع اولياء الامور والعمل معهم على تنمية التفكير الإبداعي لأولادهم ودعمه.

أهم الإنجازات:

منتدى إلكتروني (إنشاء منتدى علمي وتفعيله على الشبكة الدولية لمعلمي العلوم، بحيث يشتركون في مناقشة الامتحانات، وكيفية شرح وحدة معينة، وتبادل الخبرات، والتواصل ما بين المعلمين/ات والمستشار، ومشرفي مديرية التربية والتعليم)

  • بدأ العمل على إنشاء حديقة علمية تخدم عدداً من المدارس.

  • صنع معروضات علمية يشترك المعلمون/ات والطلبة بإنتاجها، ومن ثم عرضها

  • استخدام الحاسوب في العملية التعليمة (نواة لتعليم إلكتروني) وعدم الاعتماد على السبورة

  • الاستفادة من البيئة المحيطة والمرافق المدرسية (تحويل الساحات المدرسية لمختبرات متنقلة)

  • تفعيل المختبر والتجارب العلمية بشكل فعّال

  • عمل نوادٍ علمية

  • تفعيل المجتمع المحلي من خلال أمسيات علمية لأولياء الأمور
     

جولة تعليمية لمعلمي العلوم

تطبيقات عملية للطلبة المبدعين في مجال العلوم

المدرسة الصيفية:

تجربة فريدة من نوعها ولاول مرة في القدس تقيم مؤسسة فيصل الحسيني مدرسة صيفية.

اقامت مؤسسة فيصل الحسيني خلال صيف 2007 مدرسة صيفية في كل من مدرسة جبل المكبر في منطقة جبل المكبر وفي مدرسة دار الايتام الاسلامية ج في وسط مدينة القدس. وقد واستهدفت هاتين المدرستين الطلاب متوسطي التحصيل في صفوف الرابع والسادس والثامن والعاشر. وركزت على تمكينهم في مواد اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات. وقد تميزت هاتين المدرستين باسلوبهما القائم على تحويل محور العملية التعليمية من المعلم الى الطالب واعطاء مجالا كبيرا للتعلم عن طريق اللعب والاهتمام بالجوانب الترفيهية التعليمية وربط المواد التعليمية بالحياة اليومية. وقد خطط وواكب هذا النشاط ثلة من الاستشاريين الذين يعملون مع مؤسسة فيصل الحسيني والمختصين في قضايا التعليم، ونخبة من معلمي وموظفي مدارس مديرية الاوقاف العامة في القدس. وقد استمرت هذه المدرسة شهرا كاملا تضمنت زيارات الى متحف العلوم ومتحف الرياضيات في جامعة القدس، ومشاهدة فيلم ومسرحية في المسرح الوطني الفلسطيني، ومقابلة عدد من الممثلين، وعيادة المرضى في مستشفى المقاصد، والاستمتاع بالسباحة ورحلة الى الجولان.

 

حصص لغة عربية في المدرسة الصيفية

حصة رياضيات في المدرسة الصيفية

حصص ترفيهية خلال المدرسة الصيفية

حصة موسيقى خارجية

حصة فن

حصة رياضه

رحلة الى الجولان

رحلة الى الجولان

برنامج الدعم الطارئ للمدارس:

ضمن برنامج المساعدات والدعم الطارئ للمدارس، وكجزء من برنامج "اشتر زمناً في القدس"، عملت المؤسسة على تلبية احتياجات عاجلة للمدارس الاتية:

  • دعم مدرسة كلية الشهيدة دميانة القبطية بآلة متعددة الأغراض (طابعة، ماكنة تصوير، فاكس، وماسح ضوئي).
  • ترميم مدخل مدرسة الأيتام الإسلامية (ج) بتمويل من اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.
  • توفير عدد من الأجهزة لمدرسة الأمة الثانوية.
  • رفع سعة الكهرباء في مدرسة ذكور الرام الإعدادية.
  • المسهامة في رعاية حفلات تخريج الطالبات لعدد من المدارس الثانوية (الفتاة الشاملة الثانوية، النظامية الثانوية).
  • الإسهام في دعم مشروع استكمال المبنى الرياضي في مدرسة الفرير من خلال المساهمة في حفلها الخيري المقام اول العام.
     
الحائط الخارجي لمدرسة دارالايتام "ج" قبل وبعد الترميم:
 
الحائط الداخلي لمدرسة دارالايتام "ج" قبل و بعد الترميم