البرامج التي نفذتها المؤسسة في عام 2006

مشروع التطوير الشامل لعشر مدارس في القدس بتمويل من صندوق البلديات/ الحكومة الايطالية:

يستهدف مشروع التطوير الشامل للمدارس خلال عامي 2006 و2007 عشر مدارس في القدس المحتلة تقع في مناطق مختلفة من المدينة: وادي الجوز والشيخ جراح والبلدة القديمة وجبل المكبر. يرمي المشروع بالأساس إلى تطوير كافة جوانب العملية التعليمية من تدريب طواقم تعليمية وادارية وتطوير البنى التحتية وترميم المدارس واقامة المختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب والمكتبات الى غير ذلك من أمور تصب في تطوير العملية التعليمية.

وتبدأ عملية التطوير الشامل بوضع رؤيا تعليمية خاصة بكل مدرسة يشارك في بلورتها الى جانب الادارة والمعلمين الطلبة وأولياء امورهم ومن ثم وبناء على هذه الرؤيا يتم وضع خطط عمل من أجل رفع مستوى العملية التعليمية وبالتالي مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة.

ويبرز هذا المشروع أهمية التعليم اللامنهجي الذي يهدف إلى ادخال حصص لامنهجية في المدارس لتنمية الجوانب الوجدانية والجسمانية لدى الطلبة وصولا إلى انسان متوازن قادر على الحفاظ على هويته الوطنية ومواكبة عصره.

بدأت مؤسسة فيصل الحسيني العمل على تنفيذ برنامج التطوير الشامل في المدارس منذ عام 2003 بمدرستين ليصل أعداد المدارس المستفيدة هذا العام إلى عشر، في طموح إلى تنفيذ هذا المشروع في جميع مدارس القدس الفلسطينية العامة لرفع مستوى التعليم فيها ولتضييق الفجوة في المستوى بين المدارس المستهدفة.

فيما يلي تفاصيل المشروع:

أولاً: جانب تطوير البنية التحتية في ثماني مدارس:

(مع التركيز على جوانب الصحة والأمان وتطوير المرافق التعليمية)

 


مختبر العلوم الخاص بمدرسة الشابات المسلمات

 

1. مدرسة الشابات المسلمات:

تقع مدرسة الشابات المسلمات في حي واد الجوز في القدس وتخدم 436 طالبة من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 31 ألف يورو حيث تضمنت:
  • ترميم ثلاثة حمامات واضافة اربعة حمامات جديدة.
  • ترميم الممر الخلفي والساحة الخارجية الرئيسية
  • تزويد غرفة مختبر الحاسوب بخمسة أجهزة حاسوب بالاضافة الى طابعة وتزويد مكتب الادارة بجهازي حاسوب وطابعة.
  • إنشاء مختبر علوم بكافة تجهيزاته من بنية تحتية ولوازم

2. مدرسة الفتاة اللاجئة (أ):

تقع مدرسة الفتاة اللاجئة (أ) في حي واد الجوز في القدس وتخدم 342 طالبة من الصف السابع وحتى العاشر، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 27 ألف يورو متضمنة:

  • اضافة أربعة حمامات للطالبات
  • إضافة حمام واحد للمعلمات
  • ترميم مطبخ الادارة والمعلمات
  • تهيئة الساحة الخارجية للاستخدام كحديقة للطالبات، وقد تم تقسيمها لتستخدم لأكثر من هدف في نفس الوقت.

قبل: بعد:

 

3. مدرسة الفتاة اللاجئة (د):

تقع مدرسة الفتاة اللاجئة (د) في حي شعفاط في القدس وتخدم 263 طالبة من الصف الأول وحتى العاشر (المدرسة مختلطة من الصف الاول وحتى الثالث). وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة تقريباً 52 ألف يورو موزعة على:

  • ترميم مظلة كرميد خاصة بمدخل الطابق الثاني للمدرسة
  • إعادة تقسيم الغرف الداخلية لاستيعاب مختبر علوم وغرفة ارشاد
  • ترميم حمامات المدرسة الخاصة بالطلاب
  • توسيع الساحة الخارجية وترميمها
  • اقامة مختبر علوم بكافة تجهيزاته من بنية تحتية ولوازم

كرميد مدرسة الفناة اللاجئة "د" بعد الترميم

مختبر العلوم الذي جهز لمدرسة الفتاة اللاجئة "د"

4. مدرسة النهضة (أ):

تقع مدرسة النهضة (أ) في البلدة القديمة من القدس وتخدم 312 طالبا وطالبة من الصف الخامس وحتى العاشر، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 10 الآف يورو، حيث تضمنت:

  • استكمال تركيب مظلة للمدرسة
  • تغيير الدرج الحديدي المؤدي للمكتبة
  • تزويد مختبر الحاسوب في المدرسة بخمسة اجهزة حاسوب اضافية وجهازعرض Projector وطاولات للحواسيب الاضافية
قبل: بعد:

المظلة الحديدية التي وضعت لمدرسة النهضة "أ"

 

5. مدرسة النهضة (ب):

تقع مدرسة النهضة (ب) في البلدة القديمة من القدس والتي تخدم 89 طالبة من الصف الأول وحتى الرابع، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 12 ألف يورو متضمنة:

  • زيادة عدد الغرف الصفية من خلال ترميم غرفة خارجية وضمها للمدرسة
  • طراشة ودهان كافة غرف المدرسة
  • تغيير جميع تمديدات الكهرباء التالفة
  • تزويد المدرسة بأثاث للغرف الصفية
  • تزويد المدرسة بمستلزمات رياضية

صورتان تظهران كرميد مدرسة النهضة "ب" قبل وبعد الترميم:
 
غرفة صفية في مدرسة النهضة "ب" قبل و بعد الترميم والدهان والتأثيث

 


مختبر الحاسوب في مدرسة دار الأيتام د

 

6. مدرسة دار الأيتام (د):

تقع مدرسة دار الأيتام (د) في حي واد الجوز في القدس وتخدم 214 طالباً من الصف الخامس وحتى التاسع، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة 49 ألف يورو تقريبا، وتضمنت:

  • ترميم الساحة الخارجية لتصبح مهيئة للاستخدام للطلاب
  • تبليط الدرج المؤدي للساحة الرئيسية
  • ترميم الدرج الحديدي المؤدي للساحة الخلفية
  • ترميم الغرف الصفية وغرفة الادارة والحمامات والممرات
  • رفع سعة الكهرباء وتحديث التمديدات الكهربائية
وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم تزويد المدرسة بمختبر حاسوب بكافة لوازمه بداية عام 2006 وذلك بتمويل من اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس.
 
ترميم حمامات مدرسة دار الأيتام "د" قبل وبعد الانتهاء من الترميم
 
أعمال الترميم التي أجريت على بناء مدرسة دار الأيتام " د"
 


مدرسة دار الأيتام "ج" بعد الانتهاء من ترميم كرميد الأسطح الخارجية

 

 

 

7. مدرسة دار الأيتام (ج):

تقع مدرسة دار الأيتام (ج) في حي الشيخ جراح في القدس وتخدم 192 طالباً من الصف الأول وحتى الرابع، وقد تم تقسيم العمل في هذه المدرسة على مرحلتين، حيث بلغت قيمة الأعمال خلال عام 2005 حوالي 44 ألف دولاراً ومولت من اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس ومن السيدة الفاضلة سعاد الحسيني. وتضمنت الترميم الداخلي للطابق الأرضي وشملت تغيير بلاط المدرسة وترميم الجدران الصفية وطراشة ودهان المدرسة وازالة الحائط المؤقت في أحد الغرف لتصبح مناسبة للاستخدام كغرفة صفية. وقد تم ترميم الدرج الخارجي وترميم مظلة المدخل.
أما قيمة أعمال الترميم هذا العام فقد بلغت 23 ألف يورو مولت من صندوق البلديات الفلسطيني/ الحكومة الايطالية، وتضمنت:

  • ترميم حمام الادارة
  • ترميم كرميد الأسطح الخارجية
  • تغيير جميع أبواب المدرسة
  • رفع سعة الكهرباء
  • تحديث ألمنيوم نوافذ الصفوف

8. مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة:

تقع مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة في حي وادي الجوز في القدس وتضم 378 طالبةً، وقد تم تزويد المدرسة برفوف وكراسي وطاولات لتجهيز مكتبة بلغت قيمتها حوالي 3500 يورو.

غرفة مكتبة مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة قبل وبعد تجهيزها

 

ثانياً: بلورة الرؤى المدرسية للمدارس

سمير جبريل: "هذه اول مرة اسمع فيها مدراء المدارس والمعلمين يفكرون بطريقة جدية لتطوير مدارسهم.....فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة".

الخطوة الأولى لتطوير المدارس في القدس الشرقية هو العمل على تطوير لغة موحدة بين الكوادر الادارية والتعليمية في المدارس، وقد تم خلال الاشهر الأولى من عام 2006 مساعدة المدارس على تطوير رؤى تعليمية خاصة بكل مدرسة بمشاركة الكادر التعليمي والاداري والطلبة ومشاركة من أولياء الأمور، ومن ثم تم وضع أهداف تفصيلية وخطط للمدارس. وبنيت هذه الخطوة على اساس دراسات اقامتها الكوادر التعليمية في مدارسها تضمنت دراسة مستوى التحصيل العلمي للطلاب في كل مادة ومن ثم تمت دراسة نقاط الضعف والقوة والمخاوف والفرص أمام كل مدرسة، وقد تم بعد ذلك بلورة الرؤى وعرضها من قبل المدارس العشر ومناقشتها فيما بينهم في محاولة لتطويرها قبل البدء بتنفيذها. وقد شارك في لقائي عرض الرؤى التي تمت في في جمعية الشابات المسيحية في القدس ممثلون عن القنصلية الإيطالية وصندوق البلديات ومديرية التربية والتعليم وعدد من المشرفين.

وافتتح اللقاءين رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني "محمد "عبد القادر بشكر الحكومة الايطالية وصندوق البلديات على دعمهما، كما شكر المدارس على جهودها والطالبات على مشاركتها في تطوير الرؤى المدرسية.

وتجدر الإشارة إلى ما أفضى به الدكتورغانم يعقوبي، مستشار مؤسسة فيصل الحسيني حول أهمية الوصول إلى الهدف وتحقيق النتائج مركزاً على أهمية الابداع في العملية التعليمية وضرورة التغلب على معيقات تحقيقه، منوهاً الى كون المنهاج لا يشكل عائقا للابداع داعيا المعلم إلى الاتصال بالمستشارين للخروج من دائرة أية مشكلة تواجههم وأكد كذلك على ضرورة ادخال الدعابة في التعليم والخروج عن المألوف.

وقد كان لافتاً ما أدلى به الأستاذ سمير جبريل، مديرمديرية التربية والتعليم في القدس معبراً عن انطباعه بالمشاركة في مثل هذا المشروع قائلا: " هذه أول مرة أسمع فيها مدراء المدارس والمعلمين يفكرون بطريقة جدية لتطوير مدارسهم بهذا الحماس، فهذه هي الدرجات الأولى لتطوير المدارس مع ضرورة التمسك بالخطوة الأولى لاستكمال مسيرة الألف ميل التي تبدأ بخطوة".

فيما يلي الرؤى المدرسية التي جاءت نتاج جهد العمل المدرسي المشترك:

 

 

 

 

 

 

مدرسة النهضة (أ)

الرؤية:

 Our vision is to hold a unique, bright name that spreads all around Jerusalem City; this school is one of the ideal schools that include graiteriales such as building capacity, which includes students with high academic level and behavior.
Real cooperation between the families and the school staff to improve their academic, social level that enables every parent to register a place for his student after convincing him/her about the importance of learning and their cooperation with the school administrator to make the learning process much easier, much effective to work together step by step to reach the high education

مدرسة النهضة (ب)

الرؤية: أن ننجح في إيصال رسالتنا التربوية والتعليمية بالرغم من كل الظروف التي تحيط بنا.... أن تكون مدرستنا رمزاً وموقعاً للانتماء والعطاء والصمود أمام كل ما يفرض علينا من تحديات وظروف سياسية وثقافية ومادية واجتماعية

مدرسة الفتاة اللاجئة (أ)

الرؤية: القدرة على تخطيط المستقبل بدرجة عالية من الذكاء والخيال .لجعل مدرستي مدينة فاضلة . مركز ثقافي رياضي كشفي يخدم الطالبات والمعلمات والمجتمع المقدسي

مدرسة الفتاة اللاجئة (د)

الرؤية: حلمي بأن تكون مدرستي سفينة الحياة تنقلنا نحن و طالباتنا يداً بيَد إلى بر الأمان ,قادرة على إدارة نفسها بنفسها لخلق جيل مبدع متمسك بعقيدته و قيمه العليا عامل على تحقيق ما يصبو إليه مجتمعه من انتماء حقيقي لوطنه و أمته

مدرسة الأيتام (ج)

الرؤية: المدرسة الأولى في تحصيل أبنائها و إبداعاتهم وربطها بأولياء الأمور

مدرسة دار الأيتام (د)

الرؤية: نحو مدرسة متطورة توفر جميع النشاطات الأكاديمية واللامنهجية ،لتكن بيت الطالب الثاني

 

مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة

الرؤية: مدرستنا خلية نحل: العمل:جماعي/حدود العمل: تربوي وتعليمي/صفة العمل: جاد ومنظم/الأهداف والغايات: محددة وواضحة/ الادوار:معلنة وواضحة/النتائج:طيبة وللجميع

مدرسة الشابات المسلمات

الرؤية:

To encourage life long learning and more self sufficient individuals possessing positive self-esteem, respect for themselves, others and their environment, through commitment of staff, parents, students and the whole community.

مدرسة الروضة الحديثة

الرؤية: مدرسة قادرة على الإتصال و التواصل مع المجتمع المحلي و الخارجي ، تؤمن بأهمية التبادل الثقافي و الإطلاع على إنجازات الحضارات المختلفة بشرط التمسك بالثوابت الدينية و الوطنية تعمل جاهدة لبناء و تعزيز نظام من القيم و الاتجاهات الإيجابية لدى الفرد و تكرس الخبرات المختلفة لرعاية و إبراز إبداعات الطلبة . تخرج أجيالا تحمل رسالة عظيمة و تشتري أزمنة في القدس.

مدرسة جبل المكبر

الرؤية: نحو مدرسة نموذجية بحلول عام 2010

ثالثاً: مشاريع أخرى لدعم قطاع التعليم

مشاريع صغيرة وطارئة

يخدم برنامج" المشاريع الصغيرة والطارئة " المدارس ذات الاحتياجات الملحة وذلك من خلال تزويدها بما يلزم من ترميم أوتأمين أجهزة ومستلزمات مدرسية. ومولت هذه المشاريع خلال عام 2006 من ريع الحفل الخيري الخاص بالتعليم والذي أقيم في 12 نيسان من هذا العام في فندق الأمبسادور في القدس.
شارك في الحفل الخيري الدكتور عبد المالك جابر، المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية والراعي الرئيسي للحفل ومجموعة من الشخصيات المقدسية.

والمشاريع تندرج تحت:

  • رسم على حائط مدرسة رياض الأقصى الإسلامية
  • تزويد مدرسة رياض الأقصى بمشارب للطلاب
  • تزويد مكتبة مدرسة عناتا بحوالي 80 كتاباً في مختلف المواضيع
  • تزويد مدرسة أم عمارة المازنية بماكنة تصوير.
  • تزويد مدرسة الأمة بأدوات رياضية كاملة ( مرمى وكرات لمختلف الألعاب وملابس رياضية كاملة)
  • تزويد مدرسة الشيخ سعد ب 12 لوحاً أبيضاًً.
  • إضافة مشربية كاملة من تسع حنفيات لمدرسة الفتاة اللاجئة (ج).
  • تزويد مدرسة عرب الجهالين بقرطاسية تكفي لعام دراسي كامل.
  • تزويد مدرسة الشابات المسلمات بأربع مدفئات وجهاز عارض LCD Projector.
  • تزويد مدرسة الأيتام الإسلامية بمختبر كمبيوتر: تحديداً 11 جهازاً. وقد مول هذا المشروع من اللجنة القطرية الدئمة لدعم القدس.
  • ترميم سطح مدرسة الفتاة اللاجئة (ج) حيث كان وضعه سيئاً جداً أثناء تساقط المطر في فصل الشتاء من دلف وتسريب للمياه.
  • إعادة تقسيم مبنى روضة نادي الأنصار في القدس وإضافة الصف الأول إلى الروضة.
  • إعادة تأهيل الوحدة الصحية الخاصة بالمعلمات في مدرسة الدوحة في حي وادي الجوز
  • إعادة تأهيل الوحدة الصحية وتمديدات الكهرباء لمبنى دار البديري في شارع الحريري في القدس التابع لمدرسة الفتاة اللاجئة (ج).
 
صورتان تظهران وضع المشارب في مدرسة رياض الأقصى الإسلامية قبل وبعد الانتهاء من الترميم
   
رسومات على حائط مدرسة رياض الأقصى الإسلامية
   

مشروع "إلعب..تعلم.. وأبدع"

مشروع "إلعب... تعلم .. وأبدع" المشترك بين مؤسسة فيصل الحسيني ومؤسسة النيزك للتعليم اللامنهجي عمل على تدريب طواقم ثلاث مدارس مقدسية: مدرسة الفتاة اللاجئة الثانوية (ب) ومدرسة النظامية الثانوية ومدرسة الأيتام الإسلامية (أ). وقد هدف هذا المشروع إلى تأهيل كادر مدرسي العلوم على أساليب جديدة في التعليم بطرق حديثة وإبداعية.

وقد جرت مجموعة من اللقاءات التأهيلية للمعلمين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتفكير الإبداعي أدارها مدير مؤسسة النيزك للتعليم اللامنهجي عارف الحسيني، حيث تخللت اللقاءات إجراء تجارب تطبيقية لدروس من مادة العلوم، كما توضح الصورة (1).

وبعد تلقي المعلمين التأهيل، عرضت كل مدرسة مشروعها بحضور مدير مديرية التربية والتعليم الأستاذ سمير جبريل والكادر التعليمي للمدرسة.

 
مجموعة من المعلمين يتلقون التدريب التأهيلي على إحدى التجارب
  عارف الحسيني يشرح للمعلمين مجموعة من التجارب العلمية