الشركات والمؤسسات الداعمة

 

نشرة أخبارنا الفصلية 2008

هذه النشرة مهداة الى روح فيصل الحسيني الذي نتذكره وهو يخوض معركة الدفاع عن القدس ويفرض حضوره السياسي القوي في قلب المدينة والاحترام الدولي الواسع والعميق، ويستثمره في خدمة مدينته المحاصرة، المتقطعة الاوصال، يعلم ان الضمانة الحقيقية لتبقى القدس، هي في ان يبقى اهلها فيها صامدين اعزاء، فيوجه الجهود للبناء، ويواجه بجسده في الميدان اجراءات هدم البيوت، واوامر مصادرة الاراضي، فيكون الى جانب الناس يشاركهم ماسيهم، ويغمرهم بشعور انهم ليسوا وحدهم، ويطغى حضورهم وتحضر رواياتهم في لقاءاته مع زوار المدينة الرسميين في بيت الشرق

 
 

وفي دعواته الحميمة لابناء القدس وفلسطين والعروبة والاصدقاء الذين يعيشون خارج حدود المدينة، خارج تاثير الحصار:
"انكم ايضا يمكنكم ان تدافعوا عن القدس من مواقعكم بدعم المجتمع المقدسي من,لاق خلال دعم مؤسساته والحفاظ عليها وتطويرها."

لقد امتلك فيصل عزيمة بقيت حية من بعده، وهذه العزيمة هي التي تحثنا في المؤسسة التي تحمل اسمه على الاستمرار في الوفاء لرسالته، الاستمرار في الحفاظعلى القدس افرادا ومؤسسات، بيوتا ومدارس ومستشفيات، وفي الحفاظ على القيمة الانسانية لمدينة التنوع والانفتاح رغم الاحتلال والاغلاق والحصار.

هذا العام منع المقدسيون من اقامة مراسم احياء ذكرى فيصل الحسيني في السنة السابعة لرحيله، لكن ذكراه كانت حاضرة بقوة في الاذهان، فلم تغب عن ذهن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في زيارته للمنطقة والذي ارسل وزيرة الداخلية السيدة ميشيل اليو ماري لتضع اكليل ورود باسم رئيس الجمهورية على ضريح فيصل دلالة على الاحترام للرجل المقدام وصاحب المبادئ،. ورسالة للذين يتمسكون بمبادئ فيصل ويسيرون على دربه، انكم لستم وحدكم وان العالم معكم.

بهمة عالية وامل كبير بمستقبل واعد اطلقت المؤسسة مطلع هذا العام دورتها الجديدة لبرنامج التطوير الشامل للمدارس الذي ياخذ الحديث عنه حيزا كبيرا من هذه النشرة، ولايسعنا هنا الا ان نشكر جميع المؤسسات الداعمة ونخص بالشكر كلا من الاتحاد الاوروبي ومؤسسة انقاذ الطفل- السويد والحكومة الايطالية وصندوق دعم البلديات على دعمهم السخي الذي جعل الافكار التطويرية للمدارس المستهدفة ورؤى المجتمعات المدرسية حقيقة تطبق كل يوم كما نتقدم بالشكر لكل من منظمة المؤتمر الاسلامي ، اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، القنصلية البريطانية وصندوق الاستثمار الفلسطيني على دعمهم لبرامج المؤسسة المختلفة في قطاعي التعليم والشباب.

ونستذكر اليوم اول من دعمنا في مشوار تاسيس مؤسسة فيصل الحسيني ، الراحل الشيخ طارق الجفالي، الذي قدم بسخاء وصمت من اجل ارجاع البسمة الى وجوه اطفالنا وشيوخنا بدعمه برامج المؤسسة التعليمية والصحية، ان ذكراه تبقى في قلوبنا، وكيف لا ونحن نستذكره كلما مررنا من مدرسة كان له يد الخير في ترميها او مستشفى انشا فيه قسما حديثا، او ناد دعم اقامة مكتبة علميه فيه، فاثاره في القدس ستظل الى الابد. رحمه الله وادخله فسيح جناته.

"محمد عبد القادر" الحسيني
رئيس مجلس الإدارة
مـؤسسة فيصل الحسـيني

 

 
قطاع التعليم قطاع الشباب قطاع الصحة

 

 


قطاع التعليم

مشروع التطوير الشامل لعشر مدارس في القدس التعاون مع مؤسسة انقاذ الطفل- السويد وبتمويل من الاتحادالاوروبي:

يهدف مشروع التطوير الشامل في المدارس الى توفير بيئة تعليمية امنة تضمن تمتع الطفل بحقه في التعليم. وتحقيقا لذلك فان للمشروع اهدافا محددة تشمل: اولا رفع وتعزيز مشاركة وإهتمام أولياء أمور الطلاب بالعملية التعليمية ودعمهم لها؛ ثانيا: تحسين الكفاءة والبيئة التعليمية من خلال تمكين المعلمين في مواضيعهم خاصة معلمي اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضات والعلوم وذلك بتعزيز الأساليب التعليمية غير التقليدية؛ ثالثا: تثبيت مهارات الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم لاتخاذ القرارات والتعبير عن آرائهم بخصوص تعليمهم.

يستهدف المشروع ثمانية مدارس في القدس فيها 153 معلم/ة، و 1881 طالب/ة بين سن 4 و 17 عام و 3712 ولي أمر. ويستمر المشروع عامين و ينفذ بالتعاون مع مؤسسة انقاذ الطفل – السويد وبتمويل من الاتحاد الاوروبي. اما المدارس المشاركة فهي:

  • مدرسة النهضة «أ » – البلدة القديمة
  • مدرسة النهضة “ب” – البلدة القديمة
  • مدرسة مار متري – البلدة القديمة
  • مدرسة القديس تاركمنتشاز الأرمنية – البلدة القديمة
  • مدرسة دار الأولاد – وادي الجوز
  • مدرسة الدوحة – وادي الجوز
  • مدرسة دار الأيتام “د” – وادي الجوز
  • مدرسة عمر بن الخطاب – صور باهر

ويضم المشروع جزئين الاول خاص بعمليات التدريب ورفع الكفاءات التعليمية والثاني خاص بتطوير البنى التحتية في المدارس. وفيما يلي تفاصيل المراحل التي انجزت خلال الاشهر التسعة الاولى من عام 2008

ورشة عمل تضم اعضاء ادارات المدارس والمؤسسات المشاركة في مشروع التطوير الشامل

اولا: ورشة وضع رؤى تعليمية

تم في شهر اذار من عام 2008 اطلاق سلسة لقاءات بهدف تكوين رؤى مدرسية اولية للمدارس المستهدفة. وقد شارك في الورشة مدراء المدارس ونوابهم وبعض اعضاء هيئاتهم الادارية و مندوبين من مديرية التربية التعليم في القدس وطاقم من مكتب الاشراف التربوي بالاضافة الى المستشاريين التعليميين والطاقم الاداري لمؤسسة فيصل الحسيني. وقد استمرت الورشة ستة اسابيع بواقع جلسة اسبوعيا ولمدة ثلاثة ساعات لكل ورشة.

وقد تم خلال اللقاءات توضيح مفهوم المشروع وبناء لغة مشتركة، بالاضافة الى توضيح طريقة بناء وتطوير الرؤى المدرسية لكل مدرسة من المدارس. اما المواضيع التي تم طرحها فكانت:

  • الفلسفة العامة للامتياز في التعليم
  • المبادئ الرئيسية للتقييم المنظم
  • المبادئ الرئيسية للقيادة التعليمية
  • المرحلة الاولى لتحليل البيئة الداخلية والخارجية
  • احلام وقيم ورؤى: الشخصية والعملية التنظيمية
  • عناصر القوة التنظيمية الفردية والجماعية

 وتم توزيع مادتين نظرية وعملية للمشتركين، كما تم تحليل البيئة الداخلية والخارجية بشكل أولي ومقارنة الاعمال والاداءات التعليمية الحالية بتلك المتوقعة. وضم هذا التحليل 15 محورا هي:

  • الانضباط والامان
  • مشاركة اولياء الامور
  • المعايير التعليمية
  • التقييم
  • الاستعدادية للتعلم
  • تحمل المسؤولية
  • التكنولوجيا
  • استقلالية المدرسة
  • الفعاليات التدريسية
  • الكفاءة المهنية العامة
  • الالتزام المهني العام
  • الاستقرار
  • الابداع في الاداء المدرسي
  • واقعية المنهاج
  • مرونة النظام المدرسي

وبشكل عام وجد فرق ملحوظ بين تقييم الاوضاع الحالية و تلك المتوقعة في معظم البنود. العلامة الخام للوضع الحالي كانت 584 وللوضع المتوقع 807 . معدل العلامات بالنسبة للوضع الحالي كان 3.33 اما بالنسبة للوضع المتوقع فكان 4.61 . وفي المرحلة القادمة سيتم العمل مع كل مدرسة على حدة للخروج برؤية تربوية خاصة بكل مدرسة من المدارس المشاركة يجمع عليها مجتمع المدرسة من ادارات ومعلمين وطلاب واولياء امور.

ثانيا: ترميم المدارس

انهت مؤسسة فيصل الحسيني العمل في ترميم ثلاثة مدارس في القدس وصيانة مدرستين خلال صيف 2008 ، وهي مدارس مار متري، والارمن، و دار الاولاد والدوحة و النهضة «ب ». وقد ركزت في عملها هذا على ايجاد بيئة مدرسية صديقة للطفل وامنة، حيث اخذت اراء الطلاب فيما يتعلق بالامور التي يريدون تغييرها في المدارس، من الوان وتصليحات وادوات مساندة.

وتضمنت اعمال الترميم ما يلي:


 

في مدرسة مار متري الواقعة في البلدة القديمة تم تمديد شبكة كهرباء جديدة )تشمل إضاءة( رفع سعة الكهرباء من فاز الى ثلاث فاز واضافة سقف اصطناعي في الصفوف للحد من صدى الاصوات الذي كان يحول دون تمكن المعلمين من التعليم بالشكل المناسب بسبب الضوضاء. وكذلك تم ترميم الحمامات وتصليح الابواب والشبابيك وطراشة ودهان المدرسة.

وفي مدرسة الارمن الواقعة في البلدة القديمة تضمنت الاعمال اعادة تقسيم الطابق السفلي ليتسع لغرفة مكتبة وحاسوب ومختبر علوم وغرفة نشاطات وغرفة فن، وطراشة ودهان الصفوف وتغيير الابواب البالية والشبابيك واضافة حماية للشبابيك.

وفي مدرسة دار الاولاد تم ترميم الحمامات وتصليح السطوح لمنع تسرب الماء للطوابق السفلى. وتمت طراشة ودهان المدرسة وتحديث المشربية وتصليح كهرباء البويلر

وفي مدرسة الدوحة تم تصليح درج مدخل المدرسة وطراشة ودهان المدرسة وتنظيف ساحة المدرسة وصيانة الحمامات والمشربية.

وفي مدرسة النهضة “ب” تم تعديل التقسيم الداخلي لتتسع المدرسة لغرفة للمعلمات، كما تمت صيانة الحمامات واضافة سور حماية حول المدرسة. ويتم حاليا العمل على رفع سعة الكهرباء من فاز الى 3 فاز.

ثالثا: توفير اجهزة وبرامج

كما قامت المؤسسة بتوفير ستون جهاز حاسوب للمدارس الثمانية المشاركة في المشروع بالاضافة الى توفير عدد من ماكنات التصوير والعارض الضوئي والطابعات والفاكسات.

وتم مع افتتاح العام الدراسي البدء بادخال برنامج حاسوب خاص لادارة المدارس الثمانية، كما انهت المؤسسة خلال فترة الصيف المرحلة الاولى من تحديد احتياجات التدريب المختلفة للمعلمين والمعلمات، كما وبدأت مشوار التدريب الذي سيستمر مدة عامين بهدف تحويل محور العملية التعليمية من المعلم الى الطالب.

استكمال مشروع مدرسة يوم العطلة (السبت) ضمن مشروع التطوير الشامل بتمويل من الحكومة الايطالية

استهدفت مدرسة يوم العطلة (السبت) والتي جاءت كاحد نتاجات مشروع التطوير الشامل 2005 - 2007 والممول من الحكومة الايطاليةً، خمسة وسبعون طالبا وطالبة من متوسطي التحصيل من الصفوف الرابع وحتى التاسع من عشر مدارس في القدس. وقد هدفت التجربة الى تقوية الطلاب خاصة في مادتي الرياضيات واللغة الانجليزية الى جانب دمج بعض المواد اللامنهجية كالشطرنج والرياضة والموسيقى في برنامج المدرسة. وقد قدمت مدرسة الفتاة اللاجئة «أ » مرافقها مشكورة خلال أيام السبت ولمدة شهرين (شباط واذار 2008) . واستمر المشروع حتى نهاية اذار 2008 واختتم بنجاح.




 


قطاع الشباب

المشروع: جائزة فيصل الحسيني للشباب

تخريج الفوج الاول من مشاركي جائزة فيصل الحسيني للشباب

تم في نهاية شهر تشرين الثاني 2007 تخريج الفوج الاول من مشاركي جائزة فيصل الحسيني للشباب، وقد بلغ عدد المتخرجين والمتخرجات 26 شابا وصبية انهو مستلزمات المرحلة البرونزية. وقد بدا الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني ثم القى السيد عبد القادر الحسيني كلمة تحدث فيها عن الجائزة واهمية التحدي الذي يميزها كما تحدث عن فيصل الحسيني وتجربته في الحياة والتي حملت الكثير من التحدي والاصرار، كما القى السيد مازن الجعبري مدير دائرة تنمة الشباب كلمة تحدث فيها عن برامج الجائزة واهميتها،

اما الخريجين فهم:
  • احمد صندوقة
  • روحية الجولاني
  • اسماعيل عرامين
  • ساجدة حمادة
  • اعتدال ابو التين
  • سارة ابو الحلاوة
  • اماني داوود
  • شهاب دعيس
  • اميرة النتشة
  • عامر المريدي
  • تمارا ابو رموز
  • فاتن الجولاني
  • تمارا الشويكي
  • فادي زلوم
  • مالك عطون
  • حنين الجولاني
  • معتز النتشة
  • دعاء المحتسب
  • نديم جابر
  • رامي الجعبري
  • جهاد الحروب
  • نريمان خويس
  • رامي مقداد
  • هيا برقان
  • روان غيث
  • يوسف حلوة

 
 


بدء العمل على استقطاب طلاب للافواج الجديدة

وقد بدأ فريق جائزة فيصل الحسيني للشباب وضمن مشروع التطوير الشامل الممول من الإتحاد الأوروبي بالتعاون مع مؤسسة انقاذ الطفل باستقبال الفوج الثالث من مشاركي الجائزة من عدة من المدارس المستهدفة من قبل المشروع وهي:

  • مدرسة النهضة «أ » – البلدة القديمة
  • مدرسة مار متري – البلدة القديمة
  • مدرسة القديس تاركمنتشاز الأرمنية – البلدة القديمة
  • مدرسة عمر بن الخطاب – صور باهر
  • مدرسة دار الأولاد – وادي الجوز
  • مدرسة دار الأيتام “د” – وادي الجوز

وقد تم تعريف الطلاب بالبرنامج واستقطاب المهتم منهم. ومن ثم تمت مقابلة الطلاب المعنيين للتاكد من مدى فهمهم للجائزة و رغبتهم في المشاركة وقدرتهم على الالتزام. كما تم البدء بتنفيذ بعض البرامج معهم من اهمها نادي الجائزة الهادف الى تهيئة واعداد الطلاب ومخيم الجائزة الاستكشافي وفيما يلي التفاصيل الخاصة بهذين البرنامجين.

نادي جائزة فيصل الحسيني للشباب

اتمت المؤسسة خلال صيف 2008 اعمالها الخاصة بتهئية مشاركي جائزة فيصل الحسيني للشباب/ الفوج الثالث من خلال ناد صيفي تميز بتنوع برامجه الثقافية والرياضية. وتضمنت النشاطات الثقافية لقاءات تعليمية في مواضيع الفن والموسيقى والدبكة بالاضافة الى لقاءات تحت عنوان ثقافة عامة تناولت عدة عناوين تطرقت لمواضيع تاريخية وفلسفية وبيئية ناقشت الصراعات في العالم والبيئة المحيطة شملت حضور افلام ثقافية محلية وعالمية وتناولت عدة مفاهيم انسانية. ويذكر انه تم تمويل هذا المشروع بدعم من الحكومة الايطالية والاتحاد الاوروبي عبر مؤسسة انقاذ الطفل.

 

 


 
 


مخيمات الاستكشاف/ جائزة فيصل الحسيني للشباب

كما انهت المؤسسة مخيمين خاصين بالجائزة خلال شهر اب 2008 تخصصا باستكشاف الفلك وانجزا بالتعاون مع الجمعية الفلكية الفلسطينية، وبتمويل من كل من القنصلية الانجليزية والاتحاد الاوروبي عبر مؤسسة انقاذ الطفل

وهذه الفكرة هي الاولى من نوعها في فلسطين حيث ان تدريب الطلاب على

استخدام التلسكوبات ورصد الفضاء لم يطرح من قبل على هذا المستوى. ولم يقتصر برنامج الاستكشاف على رصد الكواكب والفلك فحسب وانما تضمن برامج اخرى تركزت في التدريب على الانزال والتسلق واطفاء الحريق والمسير الكشفي والزيارات السياحية في المنطقة والتعرف الى الطيور. وقد اقيم المعسكر في بيت الكشافة بمدرسة طليطة قومي، واقيم المخيمين بالتعاون مع عدة جهات من ابرزها الجمعية الفلكية الفلسطينية ومفوضة مرشدات محافظة بيت لحم وسكرتير مفوضية محافظة بيت لحم والدفاع المدني الفلسطيني ومؤسسة با ايديا والهلال الاحمر الفلسطيني ومفوضية الكشافة في القدس ومؤسسة عشتار لمعرفة البلاد.

 


 
 


قطاع الصحة

قامت مؤسسة فيصل الحسيني وعبر صندوق اصدقاء مستشفيات القدس بتوفير بعض والثقافية الادوات والالات الطبية لستة مستشفيات خيرية في القدس بهدف رفع جودة العمل في هذه المستشفيات وقد تضمن ذلك ما يلي:

مستشفى المقاصد الخيرية الاسلامية:

توفير ثلاجة لحفظ وحدات الدم وتوفير جهاز القلب. (Defibrillator Heart Monitor)

كما وفرت المؤسسة مجموعة العاب وكتب لغرفة الاطفال وقام طلاب جائزة فيصل الحسيني للشباب بالتطوع وتزيين قسم الاطفال في المستشفى.

مستشفى المطلع:

العمل على توفير عشرة اسرة مرضى ولوازمها

مستشفى مار يوسف الفرنسي:

توفير الارضيات اللازمة في غرفة العمليات

مستشفى العيون:

تطوير التمديدات والاجهزة الكهربائية المساندة لغرفة العمليات

مستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني:

توفير جلاية لخدمة مطبخ المستشفى وجهاز حاضنة للاطفال الخدج

مركز الاميرة بسمة للأطفال المعاقين حركيا:

تغطية تكاليف التدريب الخاص بالطاقم بالاضافة الى تحديث شبكات المجاري في المركز.

 



 

كما مولت المؤسسة اصدار جمعية الدراسات العربية الجديد بعنوان «سياسات وممارسات الاستيطان الاسرئيلي: طمس الوجود العربي في القدس الشرقية ». ودعمت الجمعية الفلكية الفلسطينية من خلال توفير خمسة اجهزة تلسكوب لرصد الفضاء، وكانت المؤسسة قد مولت جزءا من اعمال مدرسة دار الطفل العربي في ترميم وتطوير غرفة الموسيقى وذلك بدعم من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

ودعمت عددا من المؤسسات المقدسية وفقا لاحتاجاتها الطارئة وضمن برنامج المشاريع الصغيرة وهي: مدرسة العيسوية، مدرسة المطران، فرقة اوف، نادي صور باهر الرياضي،مؤسسة ايلياء، حوش الفن الجمعية العربية للمعاقين حركيا، مركز البلدة القديمة للارشاد، مركز السرايا، نادي القدس، هيئة التكافل الاجتماعي، مركز الثوري النسوي.