الشركات والمؤسسات الداعمة

نشرة أخبارنا الفصلية

هل يوجد شيء في القدس غير التقصير والإهمال والضياع ونداءات الاستغاثة، هل يوجد فعل غير فعل الاستيطان والتهويد، هل يوجد شيء غير الخ

خوف على الهوية أو حقوق الإقامة، هل يوجد تحرك، مبادرة أو رد فعل لمنع تحويل القضية من قضية وطنية لشعب إلى قضية حقوق مدنية لمقيمين، ماذا نفعل في القدس أبعد من مجرد استخدام الاسم في نداءات الاستغاثة، ماذا فعلنا من أجل القدس نحن المقدسيين من أجل أن تبقى القدس.

 
 

مع كل صباح جديد في المدينة تستيقظ فينا هذه الأسئلة، لا نسعى إلى إجابات مفادها (لا) وإنما مع نهاية اليوم نطمح إلى الوصول إلى إجابة مثل: يوجد تقصير ولكن، يوجد إهمال ولكن، يوجد ضياع ولكن، يوجد فراغ ولكن، يوجد هجرة ولكن، لازال هناك استغاثة ولكن.

في القدس حقيقة يوجد أمور أخرى، هناك رأس مال شجاع، مجالات عمل متنوعةـ إمكانيات للاستثمار، مدارس جيدة، روح وطنية عالية ... إرادة للدفاع عن حرية التعبير...مسارح...محامون... مقاولون ومهندسون ..مطاعم ...فنادق، صحف تصدر باسم القدس، مساحات يجب ملؤها في دفاتر الأيام، وامل يتجدد مع حياة جديدة تولد كل يوم.

هدف هذه النشرة هو إضافة مفردات جديدة ترتبط بالقدس غير تلك التي تدل على التقصير والاهمال ونداءات الاستغاثة..... مفردات تناقض المفردات التي تعبر عن العجز، والتي أصبحت تلتصق بلفظ القدس وبنفس الوقت مفردات غير تلك الشعارات التي ترتبط أيضاً بلفظ المدينة، فلا يمكن أن تكون القدس عاصمة دون أن تعمل على أن تكون عاصمة، دون أن تكون قادرة على القيام بدور العاصمة.

المفردات من الاستيطان إلى التهديد إلى هدم البيوت ومصادرة الهوية..... تجعل في القدس فاعلاً واحداً فقط هو الاحتلال بينما قصر الحضور الفلسطيني على شعارات بدون أفعال، والحقيقة أن في ذلك ظلم كبير للمدينة....
كلنا يعرف كم هي تكلفة الحياة في القدس، فلا داعي لسرد مختلف أنواع الضرائب التي يدفعها المقدسي ليتجنب المساءلة عن حقه بالإقامة في المدينة، أو مداهمة لببيته بهدف مصادرة الأثاث أو سلب سيارته على حاجز ضريبة طيّار في أحد الشوارع ناهيك عن تكاليف استصدار تراخيص بناء بينت أو نهيئة قطعة أرض للبناء عليها.

فمن أهداف هذه النشرة أيضاً الإجابة وعلى السؤال التالي: ماذا نفعل لنخفف من تكاليف الحياة على المواطن المقدسي خارج إطار الدفع النقدي المباشر لتغطية مخالفة بناء أو ضريبة أرنونا أو تأمين وطني أو خارج الإطار الذي يجعل منا ممولاَ أساسياًَ للنشاطات التي تستهدف وجودنا في القدس؟؟؟

سنعرض في هذه الصفحة نشاطات وبرامج مؤسسة فيصل الحسيني في قطاع التعليم والشباب والصحة وهي نشاطات تهدف بالإضافة إلى تطوير أداء المؤسسات، كذلك في تخفيف التكاليف عن هذه المؤسسات وبالتالي المساهمة في تخفيف العبء عن المواطن.

 

 
قطاع التعليم قطاع الشباب قطاع الصحة مؤسسات ثقافية حملات دعم

 

 


قطاع التعليم

مشروع التطوير الشامل لعشر مدارس في القدس بتمويل من صندوق البلديات/ الحكومة الايطالية:

يستهدف مشروع التطوير الشامل للمدارس خلال عامي 2006 و2007 عشر مدارس في القدس المحتلة تقع في مناطق مختلفة من المدينة: وادي الجوز والشيخ جراح والبلدة القديمة وجبل المكبر. يرمي المشروع بالأساس إلى تطوير كافة جوانب العملية التعليمية من تدريب طواقم تعليمية وادارية وتطوير البنى التحتية وترميم المدارس واقامة المختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب والمكتبات الى غير ذلك من أمور تصب في تطوير العملية التعليمية.

وتبدأ عملية التطوير الشامل بوضع رؤيا تعليمية خاصة بكل مدرسة يشارك في بلورتها الى جانب الادارة والمعلمين الطلبة وأولياء امورهم ومن ثم وبناء على هذه الرؤيا يتم وضع خطط عمل من أجل رفع مستوى العملية التعليمية وبالتالي مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة.

ويبرز هذا المشروع أهمية التعليم اللامنهجي الذي يهدف إلى ادخال حصص لامنهجية في المدارس لتنمية الجوانب الوجدانية والجسمانية لدى الطلبة وصولا إلى انسان متوازن قادر على الحفاظ على هويته الوطنية ومواكبة عصره.

بدأت مؤسسة فيصل الحسيني العمل على تنفيذ برنامج التطوير الشامل في المدارس منذ عام 2003 بمدرستين ليصل أعداد المدارس المستفيدة هذا العام إلى عشر، في طموح إلى تنفيذ هذا المشروع في جميع مدارس القدس الفلسطينية العامة لرفع مستوى التعليم فيها ولتضييق الفجوة في المستوى بين المدارس المستهدفة.

فيما يلي تفاصيل المشروع:

أولاً: جانب تطوير البنية التحتية في ثماني مدارس:

(مع التركيز على جوانب الصحة والأمان وتطوير المرافق التعليمية)

 


مختبر العلوم الخاص بمدرسة الشابات المسلمات

 

1. مدرسة الشابات المسلمات:

تقع مدرسة الشابات المسلمات في حي واد الجوز في القدس وتخدم 436 طالبة من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 31 ألف يورو حيث تضمنت:
  • ترميم ثلاثة حمامات واضافة اربعة حمامات جديدة.
  • ترميم الممر الخلفي والساحة الخارجية الرئيسية
  • تزويد غرفة مختبر الحاسوب بخمسة أجهزة حاسوب بالاضافة الى طابعة وتزويد مكتب الادارة بجهازي حاسوب وطابعة.
  • إنشاء مختبر علوم بكافة تجهيزاته من بنية تحتية ولوازم
 

2. مدرسة الفتاة اللاجئة (أ):

تقع مدرسة الفتاة اللاجئة (أ) في حي واد الجوز في القدس وتخدم 342 طالبة من الصف السابع وحتى العاشر، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 27 ألف يورو متضمنة:

  • اضافة أربعة حمامات للطالبات
  • إضافة حمام واحد للمعلمات
  • ترميم مطبخ الادارة والمعلمات
  • تهيئة الساحة الخارجية للاستخدام كحديقة للطالبات، وقد تم تقسيمها لتستخدم لأكثر من هدف في نفس الوقت.

قبل: بعد:

   
 

3. مدرسة الفتاة اللاجئة (د):

تقع مدرسة الفتاة اللاجئة (د) في حي شعفاط في القدس وتخدم 263 طالبة من الصف الأول وحتى العاشر (المدرسة مختلطة من الصف الاول وحتى الثالث). وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة تقريباً 52 ألف يورو موزعة على:

  • ترميم مظلة كرميد خاصة بمدخل الطابق الثاني للمدرسة
  • إعادة تقسيم الغرف الداخلية لاستيعاب مختبر علوم وغرفة ارشاد
  • ترميم حمامات المدرسة الخاصة بالطلاب
  • توسيع الساحة الخارجية وترميمها
  • اقامة مختبر علوم بكافة تجهيزاته من بنية تحتية ولوازم

كرميد مدرسة الفناة اللاجئة "د" بعد الترميم

مختبر العلوم الذي جهز لمدرسة الفتاة اللاجئة "د"

4. مدرسة النهضة (أ):

تقع مدرسة النهضة (أ) في البلدة القديمة من القدس وتخدم 312 طالبا وطالبة من الصف الخامس وحتى العاشر، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 10 الآف يورو، حيث تضمنت:

  • استكمال تركيب مظلة للمدرسة
  • تغيير الدرج الحديدي المؤدي للمكتبة
  • تزويد مختبر الحاسوب في المدرسة بخمسة اجهزة حاسوب اضافية وجهازعرض Projector وطاولات للحواسيب الاضافية
 
قبل: بعد:

المظلة الحديدية التي وضعت لمدرسة النهضة "أ"

 
 

5. مدرسة النهضة (ب):

تقع مدرسة النهضة (ب) في البلدة القديمة من القدس والتي تخدم 89 طالبة من الصف الأول وحتى الرابع، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة ما يقارب 12 ألف يورو متضمنة:

  • زيادة عدد الغرف الصفية من خلال ترميم غرفة خارجية وضمها للمدرسة
  • طراشة ودهان كافة غرف المدرسة
  • تغيير جميع تمديدات الكهرباء التالفة
  • تزويد المدرسة بأثاث للغرف الصفية
  • تزويد المدرسة بمستلزمات رياضية

صورتان تظهران كرميد مدرسة النهضة "ب" قبل وبعد الترميم:
 
غرفة صفية في مدرسة النهضة "ب" قبل و بعد الترميم والدهان والتأثيث

 


مختبر الحاسوب في مدرسة دار الأيتام د

 

6. مدرسة دار الأيتام (د):

تقع مدرسة دار الأيتام (د) في حي واد الجوز في القدس وتخدم 214 طالباً من الصف الخامس وحتى التاسع، وقد بلغت قيمة أعمال الترميم في المدرسة 49 ألف يورو تقريبا، وتضمنت:

  • ترميم الساحة الخارجية لتصبح مهيئة للاستخدام للطلاب
  • تبليط الدرج المؤدي للساحة الرئيسية
  • ترميم الدرج الحديدي المؤدي للساحة الخلفية
  • ترميم الغرف الصفية وغرفة الادارة والحمامات والممرات
  • رفع سعة الكهرباء وتحديث التمديدات الكهربائية
 
وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم تزويد المدرسة بمختبر حاسوب بكافة لوازمه بداية عام 2006 وذلك بتمويل من اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس.
 
ترميم حمامات مدرسة دار الأيتام "د" قبل وبعد الانتهاء من الترميم
 
أعمال الترميم التي أجريت على بناء مدرسة دار الأيتام " د"
 


مدرسة دار الأيتام "ج" بعد الانتهاء من ترميم كرميد الأسطح الخارجية

 

 

 

7. مدرسة دار الأيتام (ج):

تقع مدرسة دار الأيتام (ج) في حي الشيخ جراح في القدس وتخدم 192 طالباً من الصف الأول وحتى الرابع، وقد تم تقسيم العمل في هذه المدرسة على مرحلتين، حيث بلغت قيمة الأعمال خلال عام 2005 حوالي 44 ألف دولاراً ومولت من اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس ومن السيدة الفاضلة سعاد الحسيني. وتضمنت الترميم الداخلي للطابق الأرضي وشملت تغيير بلاط المدرسة وترميم الجدران الصفية وطراشة ودهان المدرسة وازالة الحائط المؤقت في أحد الغرف لتصبح مناسبة للاستخدام كغرفة صفية. وقد تم ترميم الدرج الخارجي وترميم مظلة المدخل.
أما قيمة أعمال الترميم هذا العام فقد بلغت 23 ألف يورو مولت من صندوق البلديات الفلسطيني/ الحكومة الايطالية، وتضمنت:

  • ترميم حمام الادارة
  • ترميم كرميد الأسطح الخارجية
  • تغيير جميع أبواب المدرسة
  • رفع سعة الكهرباء
  • تحديث ألمنيوم نوافذ الصفوف
 

8. مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة:

تقع مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة في حي وادي الجوز في القدس وتضم 378 طالبةً، وقد تم تزويد المدرسة برفوف وكراسي وطاولات لتجهيز مكتبة بلغت قيمتها حوالي 3500 يورو.

غرفة مكتبة مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة قبل وبعد تجهيزها
 

 

ثانياً: بلورة الرؤى المدرسية للمدارس

سمير جبريل: "هذه اول مرة اسمع فيها مدراء المدارس والمعلمين يفكرون بطريقة جدية لتطوير مدارسهم.....فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة".

الخطوة الأولى لتطوير المدارس في القدس الشرقية هو العمل على تطوير لغة موحدة بين الكوادر الادارية والتعليمية في المدارس، وقد تم خلال الاشهر الأولى من عام 2006 مساعدة المدارس على تطوير رؤى تعليمية خاصة بكل مدرسة بمشاركة الكادر التعليمي والاداري والطلبة ومشاركة من أولياء الأمور، ومن ثم تم وضع أهداف تفصيلية وخطط للمدارس. وبنيت هذه الخطوة على اساس دراسات اقامتها الكوادر التعليمية في مدارسها تضمنت دراسة مستوى التحصيل العلمي للطلاب في كل مادة ومن ثم تمت دراسة نقاط الضعف والقوة والمخاوف والفرص أمام كل مدرسة، وقد تم بعد ذلك بلورة الرؤى وعرضها من قبل المدارس العشر ومناقشتها فيما بينهم في محاولة لتطويرها قبل البدء بتنفيذها. وقد شارك في لقائي عرض الرؤى التي تمت في في جمعية الشابات المسيحية في القدس ممثلون عن القنصلية الإيطالية وصندوق البلديات ومديرية التربية والتعليم وعدد من المشرفين.

وافتتح اللقاءين رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني "محمد "عبد القادر بشكر الحكومة الايطالية وصندوق البلديات على دعمهما، كما شكر المدارس على جهودها والطالبات على مشاركتها في تطوير الرؤى المدرسية.

وتجدر الإشارة إلى ما أفضى به الدكتورغانم يعقوبي، مستشار مؤسسة فيصل الحسيني حول أهمية الوصول إلى الهدف وتحقيق النتائج مركزاً على أهمية الابداع في العملية التعليمية وضرورة التغلب على معيقات تحقيقه، منوهاً الى كون المنهاج لا يشكل عائقا للابداع داعيا المعلم إلى الاتصال بالمستشارين للخروج من دائرة أية مشكلة تواجههم وأكد كذلك على ضرورة ادخال الدعابة في التعليم والخروج عن المألوف.

وقد كان لافتاً ما أدلى به الأستاذ سمير جبريل، مديرمديرية التربية والتعليم في القدس معبراً عن انطباعه بالمشاركة في مثل هذا المشروع قائلا: " هذه أول مرة أسمع فيها مدراء المدارس والمعلمين يفكرون بطريقة جدية لتطوير مدارسهم بهذا الحماس، فهذه هي الدرجات الأولى لتطوير المدارس مع ضرورة التمسك بالخطوة الأولى لاستكمال مسيرة الألف ميل التي تبدأ بخطوة".

فيما يلي الرؤى المدرسية التي جاءت نتاج جهد العمل المدرسي المشترك:

 

 

 

 

 

 

مدرسة النهضة (أ)

الرؤية:

 Our vision is to hold a unique, bright name that spreads all around Jerusalem City; this school is one of the ideal schools that include graiteriales such as building capacity, which includes students with high academic level and behavior.
Real cooperation between the families and the school staff to improve their academic, social level that enables every parent to register a place for his student after convincing him/her about the importance of learning and their cooperation with the school administrator to make the learning process much easier, much effective to work together step by step to reach the high education

مدرسة النهضة (ب)

الرؤية: أن ننجح في إيصال رسالتنا التربوية والتعليمية بالرغم من كل الظروف التي تحيط بنا.... أن تكون مدرستنا رمزاً وموقعاً للانتماء والعطاء والصمود أمام كل ما يفرض علينا من تحديات وظروف سياسية وثقافية ومادية واجتماعية

مدرسة الفتاة اللاجئة (أ)

الرؤية: القدرة على تخطيط المستقبل بدرجة عالية من الذكاء والخيال .لجعل مدرستي مدينة فاضلة . مركز ثقافي رياضي كشفي يخدم الطالبات والمعلمات والمجتمع المقدسي

مدرسة الفتاة اللاجئة (د)

الرؤية: حلمي بأن تكون مدرستي سفينة الحياة تنقلنا نحن و طالباتنا يداً بيَد إلى بر الأمان ,قادرة على إدارة نفسها بنفسها لخلق جيل مبدع متمسك بعقيدته و قيمه العليا عامل على تحقيق ما يصبو إليه مجتمعه من انتماء حقيقي لوطنه و أمته

مدرسة الأيتام (ج)

الرؤية: المدرسة الأولى في تحصيل أبنائها و إبداعاتهم وربطها بأولياء الأمور

مدرسة دار الأيتام (د)

الرؤية: نحو مدرسة متطورة توفر جميع النشاطات الأكاديمية واللامنهجية ،لتكن بيت الطالب الثاني

مدرسة الفتاة الثانوية الشاملة

الرؤية: مدرستنا خلية نحل: العمل:جماعي/حدود العمل: تربوي وتعليمي/صفة العمل: جاد ومنظم/الأهداف والغايات: محددة وواضحة/ الادوار:معلنة وواضحة/النتائج:طيبة وللجميع

مدرسة الشابات المسلمات

الرؤية:

To encourage life long learning and more self sufficient individuals possessing positive self-esteem, respect for themselves, others and their environment, through commitment of staff, parents, students and the whole community.

مدرسة الروضة الحديثة

الرؤية: مدرسة قادرة على الإتصال و التواصل مع المجتمع المحلي و الخارجي ، تؤمن بأهمية التبادل الثقافي و الإطلاع على إنجازات الحضارات المختلفة بشرط التمسك بالثوابت الدينية و الوطنية تعمل جاهدة لبناء و تعزيز نظام من القيم و الاتجاهات الإيجابية لدى الفرد و تكرس الخبرات المختلفة لرعاية و إبراز إبداعات الطلبة . تخرج أجيالا تحمل رسالة عظيمة و تشتري أزمنة في القدس.

مدرسة جبل المكبر

الرؤية: نحو مدرسة نموذجية بحلول عام 2010

 

 

ثالثاً: مشاريع أخرى لدعم قطاع التعليم

مشاريع صغيرة وطارئة

يخدم برنامج" المشاريع الصغيرة والطارئة " المدارس ذات الاحتياجات الملحة وذلك من خلال تزويدها بما يلزم من ترميم أوتأمين أجهزة ومستلزمات مدرسية. ومولت هذه المشاريع خلال عام 2006 من ريع الحفل الخيري الخاص بالتعليم والذي أقيم في 12 نيسان من هذا العام في فندق الأمبسادور في القدس.
شارك في الحفل الخيري الدكتور عبد المالك جابر، المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية والراعي الرئيسي للحفل ومجموعة من الشخصيات المقدسية.

والمشاريع تندرج تحت:

  • رسم على حائط مدرسة رياض الأقصى الإسلامية
  • تزويد مدرسة رياض الأقصى بمشارب للطلاب
  • تزويد مكتبة مدرسة عناتا بحوالي 80 كتاباً في مختلف المواضيع
  • تزويد مدرسة أم عمارة المازنية بماكنة تصوير.
  • تزويد مدرسة الأمة بأدوات رياضية كاملة ( مرمى وكرات لمختلف الألعاب وملابس رياضية كاملة)
  • تزويد مدرسة الشيخ سعد ب 12 لوحاً أبيضاًً.
  • إضافة مشربية كاملة من تسع حنفيات لمدرسة الفتاة اللاجئة (ج).
  • تزويد مدرسة عرب الجهالين بقرطاسية تكفي لعام دراسي كامل.
  • تزويد مدرسة الشابات المسلمات بأربع مدفئات وجهاز عارض LCD Projector.
  • تزويد مدرسة الأيتام الإسلامية بمختبر كمبيوتر: تحديداً 11 جهازاً. وقد مول هذا المشروع من اللجنة القطرية الدئمة لدعم القدس.
  • ترميم سطح مدرسة الفتاة اللاجئة (ج) حيث كان وضعه سيئاً جداً أثناء تساقط المطر في فصل الشتاء من دلف وتسريب للمياه.
  • إعادة تقسيم مبنى روضة نادي الأنصار في القدس وإضافة الصف الأول إلى الروضة.
  • إعادة تأهيل الوحدة الصحية الخاصة بالمعلمات في مدرسة الدوحة في حي وادي الجوز
  • إعادة تأهيل الوحدة الصحية وتمديدات الكهرباء لمبنى دار البديري في شارع الحريري في القدس التابع لمدرسة الفتاة اللاجئة (ج).
 
 
صورتان تظهران وضع المشارب في مدرسة رياض الأقصى الإسلامية قبل وبعد الانتهاء من الترميم
   
رسومات على حائط مدرسة رياض الأقصى الإسلامية
   
 

مشروع "إلعب..تعلم.. وأبدع"

مشروع "إلعب... تعلم .. وأبدع" المشترك بين مؤسسة فيصل الحسيني ومؤسسة النيزك للتعليم اللامنهجي عمل على تدريب طواقم ثلاث مدارس مقدسية: مدرسة الفتاة اللاجئة الثانوية (ب) ومدرسة النظامية الثانوية ومدرسة الأيتام الإسلامية (أ). وقد هدف هذا المشروع إلى تأهيل كادر مدرسي العلوم على أساليب جديدة في التعليم بطرق حديثة وإبداعية.

وقد جرت مجموعة من اللقاءات التأهيلية للمعلمين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتفكير الإبداعي أدارها مدير مؤسسة النيزك للتعليم اللامنهجي عارف الحسيني، حيث تخللت اللقاءات إجراء تجارب تطبيقية لدروس من مادة العلوم، كما توضح الصورة (1).

وبعد تلقي المعلمين التأهيل، عرضت كل مدرسة مشروعها بحضور مدير مديرية التربية والتعليم الأستاذ سمير جبريل والكادر التعليمي للمدرسة.
 

 

مجموعة من المعلمين يتلقون التدريب التأهيلي على إحدى التجارب

 

 

 

 
 
عارف الحسيني يشرح للمعلمين مجموعة من التجارب العلمية

 

 

 

 
 

 


قطاع الشباب

جائزة فيصل الحسيني للشباب:

تنبع خصوصية جائزة فيصل الحسيني للشباب من احتياجات الشباب الفلسطيني كونها تحاكي تطلعاتهم. فالجائزة تتيح الفرصة للفئة العمرية 14-25 سنة في الانخراط والمساهمة في تنمية قدراتهم من جهة، و تنمية المجتمع الفلسطيني إنسانا ومؤسسات من جهة أخرى، وذلك من خلال المشاركة في أربعة برامج تربوية لا منهجية مقسمة إلى ثلاثة مستويات البرونزي، الفضي والذهبي، طرحت المؤسسة في المرحلة التجريبية منها المستوى البرونزي.

تتلخص البرامج الأربعة في: برنامج الخدمات (خدمات التطوع في المراكز المجتمعية)، برنامج المهارات (تطوير المهارات  الذاتية)، برنامج النشاط الرياضي (إكساب وتنمية المهارات الرياضية)، وبرنامج الرحلات الاستكشافية (تعزيز الانتماء وروح الفريق).

تتميز هذه الجائزة بأنها دمج للبرامج الغير تنافسية الأربع والتي توازي ما بين الأعمال التطوعية وفعاليات أوقات الفراغ، إضافة إلى كونها متاحة لجميع فئات الشباب بعيداً عن التمييز بكل أشكاله الديني والطائفي والعرقي والثقافي والسياسي والجنس واللون والمكانة الاجتماعية.

إقامة المعسكر الكشفي الأول ضمن جائزة فيصل الحسيني للشباب:

أقامت ادارة جائزة فيصل الحسيني للشباب معسكر الجائزة الأول في منطقة اللطرون غرب القدس في الفترة الواقعة ما بين 15 و 25 تموز مستهلة بمعسكر الشباب وخاتمة بمعسكر الفتيات.

وقد شارك في المعسكرين 26 شاباً و28 شابة بالإضافة إلى عدد من المتطوعين الجامعيين ومسعف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. تخلل المعسكر نشاطات وفعاليات عدة من كشفية ورياضية وعلمية وفنّية ومسير وحلقات نقاش.

 

التحضيرات الأولية للمعسكر الكشفي

 
 

 

مشروع تطوير مراكز شبابية في البلدة القديمة / جائزة فيصل الحسيني للشباب

تقوم المؤسسة حالياً بتطبيق هذا المشروع بتمويل من الصندوق الألماني لدعم المؤسسات الأهلية الفلسطينية ومؤسسة فريدريش ناومن. يهدف هذا المشروع بالأساس الى توفير مكان مناسب للشباب للتدريب على المهارات المختلفة ضمن مشروع جائزة فيصل الحسيني للشباب بمقابل رمزي، وتفعيل المراكز المستهدفة في البلدة القديمة من جهة أخرى من خلال دعم وتطوير مرافق اربعة مراكز شبابية بالإضافة إلى تغطية رواتب مدربين في خمسة مراكز لتفعيل تلك المرافق.

أولاً: تطوير مرافق اربعة مراكز شبابية

1.  جمعية شباب البلدة القديم:

تجهيز غرفة موسيقى وتزويدها بالاثاث والأدوات والآلات الموسيقية كالتالي :

  • عدد من الاعواد ومستلزماتها
  • عدد من الجيتارات ومستلزماتها
  • عدد من الطبلات
  • اورج
  • خزائن لحفظ الادوات
  • مقاعد
  • لوح وحاملات دفاتر الموسيقى
  • دعم المكتبة بكتب موسيقية

بعض الآلات الموسيقية في جمعية شباب البلدة القديمة

 
 

2.  جمعية الجالية الإفريقية:

تزويد الجالية بالأدوات الرياضية التالية:

  • حصان خشبي
  • ترامبولين
  • فرشات مختلفة
  • خزائن لحفظ الادوات

3.  جمعية برج اللقلق المجتمعي:

تزويد المركز بالأدوات الرياضية والمستلزمات التالية:

  • مستلزمات كرة يد
  • مستلزمات تنس أرضي
  • مستلزمات كرة طائرة
  • خزائن لحفظ الادوات
  • إعادة دهان وتخطيط الملعب وإصلاح الإضاءة

ملعب برج اللقلق بعد إعادة الدهان والتخطيط وإصلاح الإضاءة

4.  مركز السرايا لدعم المجتمع:

  • استبدال ثلاثة أجهزة حاسوب قديمة بأخرى حديثة

 

 
 

ثانياً: العمل على استكمال التدريبات في خمسة مراكز، وتدريب أعضاء من إدارات هذه المراكز ومدربين على كيفية تفعيل المرافق المتوفرة لديهم وآليات ضمان استمرارها.

تم تغطية رواتب ستة مدربين لمدة خمسة أشهر للعمل في المراكز الخمسة

  1. مدرب موسيقى في جمعية شباب البلدة القديمة
  2. مدرب جودو وكراتيه في جمعية الجالية الافريقية
  3. مدرب جمباز في جمعية الجالية الإفريقية
  4. مدرب رياضات خارجية في جمعية برج اللقلق المجتمعي
  5. مدربة حاسوب في مركز السرايا لدعم المجتمع
  6. مدرب كمال أجسام ولياقة بدنية في مركز مارتن لوثر للتطوير المجتمعي

تدريب الجودو في الجالية الإفريقية

تدريب الموسقى في جمعية شباب البلدة القديمة

 


جمعية شباب البلدة القديمة

 

 

مشروع التطوير الشامل لجمعية شباب البلدة القديمة:

تقع جمعية شباب البلدة القديمة في سوق القطانين بجوار الحرم القدسي الشريف، تتمتع الجمعية بمساحة شاسعة تبلغ حوالي 600 متر مربع، الا أنها كانت تفتقر الى التفعيل ومهددة بالاستيلاء من قبل المستوطنين. وقد انشأت الجمعية عام 1990 بهدف خدمة فئة الشباب في تلك المنطقة.

وعملاً لمساعدة الجمعية قامت مؤسسة فيصل الحسيني بتطوير خطة متكاملة لتقديم الدعم الشامل لها، تتضمن إعادة التقسيم الداخلي لمقر الجمعية وإضافة مرافق خدماتية جديدة مثل غرفة الموسيقى، فضلاً عن توظيف طاقم للعمل في الجمعية مكون من مدير اداري وسكرتيرة واخصائي اجتماعي وعامل تنظيف.

 

 
 

سلسلة ورشات عمل تدريبية لطلاب المدارس حول "تطعيم وتركيب الأشجار المثمرة"

سعيد يقين: "هدفي إنتاج جيل فلاحي جديد"

بالتعاون مع اتحاد الفلاحين الفلسطينيين وبدعم من مؤسسة فيصل الحسيني نفذ مشروع سلسلة ورشات العمل التدريبية حول "تطعيم وتركيب الأشجار" في تسع مدارس في ضواحي القدس من الثاني وحتى الخامس عشر من آيار 2006 بهدف تعميق مفهوم الطلاب بالارتباط بالأرض واكسابهم مهارة تركيب الاشجار ومهارات أخرى تتعلق بتكاثر الأشجار والنباتات.

والمدارس التسع التي استفادت من هذا المشروع هي: مدرسة بنات فاطمة الزهراء، مدرسة بنات الاموية الثانوية، مدرسة ذكور بيت دقو الثانوية، مدرسة ذكور بيت اكسا الثانوية، مدرسة ذكور الملك غازي الثانوية، مدرسة ذكور بيت سوريك الثانوية، مدرسة ذكور الجيب الثانوية، مدرسة ذكور شهداء قطنّة الثانوية، مدرسة ذكور بيت عنان الثانوية.

وكان يصبو سعيد يقين، مسؤول اتحاد الفلاحين الفلسطينيين من وراء هذا المشروع إلى إعادة المكانة للاهتمام بالأرض وزراعتها، قائلا: " هذا المشروع يعد محاولة لإعادة العلاقة ما بين الإنسان والارض وتحويل التعليم إلى سلوك، بمعنى جعل هذا التعليم الذي يتلقى نظرياً مطبق عملياً"، مبيناً أن هذا المشروع من شأنه أن يحوّل التعليم إلى سلوك خاصة في بيئة الأرياف، باختصار هدفي إنتاج جيل فلاحي جديد.

ورشات عمل حول تطعيم وتركيب الأشجار

 
 

 

مشروع جمعية الجالية الإفريقية:

تقع جمعية الجالية الافريقية في حي باب المجلس في البلدة القديمة وتتميز بمساحة شاسعة، ويقدر سكانها بـِ 500 مواطن فلسطيني. وتم دعم الجمعية من خلال توفير راتب لمنسق تتجلى مهمته في تطوير خطة لتفعيل المكان من جهة ومتابعة البرامج القائمة من جهة أخرى. ويذكر أن برامج الجالية الإفريقية توسعت لتشمل الجانبين الثقافي والرياضي.

 

مشاريع صغيرة وطارئة

دعم لاعبين من القدس:

تم دعم لاعبين من مدينة القدس المحتلة ضمن الاتحاد الفلسطيني لكرة الطاولة للناشئين، فتم إتاحة الفرصة لهما بالمشاركة في بطولة العالم في قطر متولية مؤسسة فيصل الحسيني تغطية تكاليف السفر. واللاعبان هما: خالد عبد السلام مسمار وعمار حواش.

دعم فرقة دبكة:

تم دعم فرقة جمعية النهضة الريفية للدبكة الشعبية في منطقة بدو شمال غرب القدس من خلال شراء ملابس وتغطية راتب المدرب لمدة ستة أشهر.

دعم مكتبات:

تم استكمال تغطية لرواتب أمناء المكتبات في برج اللقلق ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية ونادي سلوان وجمعية شباب البلدة القديمة.

 
 


قطاع الصحة

قامت مؤسسة فيصل الحسيني خلال عام 2006 بدعم مركزين صحة اولية في القدس وستة مستشفيات خيرية كماستضافت مشروع شبكة مستشفيات القدس الخاص بالخط المجاني . فيما يلي التفاصيل.

دعم مركز فيندكتوس في البلدة القديمة

تم دعم مركز فنديكتوس للصحة الأولية من خلال شراء ماكنة تحميض لصور الاشعة، وذلك بقيمة عشرة الاف دولار.

وتجدر الإشارة إلى أن المركز يقدم خدماته مقابل رسوم رمزية وتشمل خدماته الصحية عيادة أسنان وعظام واطفال ومختبر وتصوير اشعة.

دعم مركز سيدة البشارة في البلدة القديمة

تم دعم مركز سيدة البشارة المتخصص في تقديم خدمات لصحة الام والطفل والذي يحتوي على عيادة اطفال واسنان وعيون بتغطية تكاليف فحوصات دم مجانية لآلاف طفل مقدسي، وذلك بهدف كشف اية امراض خاصة بالدم في عمر مبكر وتقديم النصح اللازم للاهل خاصة فيما يتعلق بالتغذية.

استضافة شبكة أصدقاء مستشفيات القدس والخط المجاني

قامت مؤسسة فيصل الحسيني باستضافة برنامج الشبكة الخاص بالخط المجاني في مكاتبها بضاحية البريد. ويهدف هذا البرنامج الى تقديم خدمة استفسار مجانية عبر الهاتف حول خدمات مستشفيات القدس وكيفية الوصول اليها وتفعيل التامين الصحي وذلك في ظل الظروف الحالية والتي تعيق اهالي الضفة الوصول للقدس. فيما يلي تعريف بالشبكة والمزيد من المعلومات حول الخط المجاني.

* شبكة مستشفيات القدس عبارة عن شبكة بين مجموعة من المستشفيات في القدس الشرقية وهي:

  • مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية: الواقع في جبل الزيتون وهو مستشفى عام أسس عام 1956 ويحتوي على 220 سريرا، وتجدر الإشارة إلى أنه المستشفى الوحيد في الضفة الغربية وغزة الذي لديه قسم جراحة قلب.
  • مستشفى المطلع: يقع في جبل الزيتون وهو مستشفى عام تأسس عام 1950 ويحوي مئة سريرا وهو المستشفى الوحيد في الضفة الغربية الذي فيه قسم غسيل الكلى وقسم علاج امراض السرطان.
  • مستشفى العيون (سانت جون): الواقع في الشيخ جراح من القدس وتأسس عام 1882 ويحتوي على 70 سريرا وهو مستشفى العيون الوحيد في الضفة الغربية.
  • المستشفى الفرنسي (سانت جوزيف): الواقع في منطقة الشيخ جراح من القدس وتأسس عام 1948 ويحوي 70 سريرا وهو مستشفى عام ويتميز بقسم جراحة الاعصاب.
  • مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني (القدس): الواقع في حي الصوانة في القدس وتأسس عام 1953، ويحوي 30 سريرا وهو مستشفى متخصص في الولادة.
  • مركز الأميرة بسمة للاولاد المعاقين: ويقع في جبل الويتون وتأسس عام 1965 ويحوي 20 سريرا ويقدم خدمات العلاج الطبيعي للأطفال المعاقين حركيا ويتبع المركز مدرسة مهيئة لاستقبال الاولاد المعاقين حركيا.

خدمات الخط المجاني

الخدمة موجهة لمرضى الضفة الغربية لتأمين أكبر قدر ممكن من استفادتهم من مستشفيات القدس الخيرية الذيتم إنشاؤه بتاريخ 23/5/2006 بناء على طلب المستشفيات كحلقة لاستمرار التواصل لمشروع شبكة مستشفيات القدس إثر إنتهائه في الأول من حزيران عام 2006.

يقدم هذا الخط المجاني استفسارات حول ثلاثة أمور أساسية وهي:

  • التحويلات: الاستقسار عن كيفية تحويل تقارير طبية تلزم المريض.
  • التصاريح: يستوضح المريض الذي يحمل هوية الضفة الغربية عن الإجراءات اللازم اتباعها للحصول على تصريح للعلاج، بحيث يلزم المريض تزويد المستشفى بالتقارير الطبية ومن ثم يقوم المستشفى بتعبئة نموذج للمريض وهو بدوره يقدمها للارتباط لإخراج تصريح.
  • التأمينات: وتعني استفسار المريض عن كلفة علاج ما في ضوء تأمينه المتاح، وبذلك يتم تزويده بثمن التكاليف الواجب دفعها للمستشفى مع بيان الأمور التي تشمل التأمين من الأمور الأخرى المترتب دفعها على المريض.

وأوضحت إيمان المصري، مسؤولة الخط المساعد أثر هذا الخط على الناس قائلة: " يساهم هذا الخط في حل مشاكل حقيقية يعاني منها مرضى الضفة الغربية من تاخير لمعاملاتهم وأوراقهم الصحية".

 


مؤسسات ثقافية

مبنى مؤسسة المعمل:

هي مؤسسة تعمل في مجال ترويج الثقافة والفن الفلسطيني، حيث تحتاج المؤسسة إلى التوسع من خلال تهيئة مساحة في مبنى داخل البلدة القديمة، كان يستخدم في السابق مشغلاً للبلاط المنزلي والدعم المطلوب هو لتأهيل المكان لخدمة عمل المؤسسة.

مبنى المكتبة الخالدية:

تأسست هذه المكتبة سنة 1900م في القدس الشريف في مبنى مملوكي يعود بناؤه إلى القرن الثالث عشر الميلادي، ويضم المبنى ضريح أمير الدين بركة خان وولداه حسام الدين وبدر الدين اللذين حاربا تحت قيادة الظاهر بيبرس.
يبلغ عدد كتب المكتبة 12 ألف كتاباً، من بينها ما يقارب 4000 مخطوطة باللغات الفارسية والتركية والعربية، ويحتاج سطح مبنى المكتبة في الوسط إلى الترميم اتقاءً لدلف مياه المطر في فصل الشتاء والتي تهدد الكتب والمخطوطات بالتلف.

صورتان توضحان الوضع الذي كان عليه الغطاء الزجاجي لمكتبة الخالدي قبل التغيير وبعده
 

 

 
 

   
 

 


حملات دعم

إقامة حفل خيري لدعم مدارس القدس

بتاريخ 12 نيسان 2006 وفي فندق الامبسادور في القدس المحتلة أقامت مؤسسة فيصل الحسيني حفل عشاء خيري لدعم عشر مدارس في القدس المحتلة وسط حضور عدد من الشخصيات المقدسية والفلسطينية. وقد مثل مجموعة الاتصالات الفلسطينية الراعي الرئيسي لهذا الحفل مثله الدكتور عبد المالك جابر حضورا في الحفل. وقد تخلل الحفل عرضاً للبالية والرقص المعاصر من قبل جمعية الشابات المسيحية في القدس.

وكان من الضروري أن يقام هذا الحفل لدعم الاحتياجات الطارئة في مدارس القدس من نقص في عدد الصفوف الخاصة بالفتيات في مخيم شعفاط والصفوف الخاصة بالاطفال في وادي قدوم وقرطاسية في مدرسة البدو التابعة لعرب الجهالين ومشربية في مدرسة بنات رياض الاقصى الى آخر ذلك من احتياجات ملحة وهامة لا تتمكن مدارسنا من ممارسة عملها التعليمي دون تأمينها، وقد تمكنت المؤسسة من الحصول على المبالغ التي تحتاجها لتغطية هذه الاحتياجات بفضل هذا التكافل المقدسي الفلسطيني ولهذا كان الحفل وتلك هي الصور:

 

حفل العشاء الخيري الذي أقيم في فندق الامبسادور    مجموعة طالبات فرقة البالية من جمعية الشابات المسيحية
 

طالبة الرقص المعاصر من جمعية الشابات المسيحية

 

حفل تأبين فيصل الحسيني

بتاريخ 31/5/2006 صادفت الذكرى الخامسة لرحيل أمير القدس الشهيد فيصل عبد القادر الحسيني، وقد أحيّت مؤسسة فيصل الحسيني هذه المناسبة خلال حفل تخريج الطلاب المتفوقين من مدارس مديرية التربية والتعليم في القدس الذين بلغ عددهم 97 طالباً وطالبة من الطلبة المتفوقين.
وقد بدأ إحياؤها بآيات من الذكر الحكيم تلاها النشيد الوطني الذي قدم من قبل طالبات مدرسة الفتاة اللاجئة الثانوية، ثم وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

 

 

أسماء الطلاب الخريجين:

اسحق جمجوم عبد السلام أبو خليل
حمد زحايكة علاء علي
بهاء أبو ليلى فراس ابو غربية
تامر قيمري لؤي جودة
ثائر أبو سنينة محمد داود
ثائر بدوان محمد النمري
ثائر جردات محمد بدران
راتب مرمش محمود جابر
شادي سمارة محمود عياد
عبدالرحيم زهران مهند الزغل
 

أما أسماء الطالبات الخريجات:

الهام صوان تهاني أبو غوش سناء طوطح نرمين عبدالله
اميرة شماسنة جهاد شعبان سناء هدمي نمير حامد
اية حسين خلود وزوز سهى حميدان نهال نمر
اية خشان دعاء جاد الله شروق عياد نور أبو رميلة
ايمان أبوطير ديانا أبو الهوا شهد سري نور عسيلة
آية الطحان رزان وزوز شيماء أبو رميلة هافانا أبو طير
آية القواسمة رشا طوبال صابرين صيام هبة كالوتي
آية أبو عرفة رنا دويات علا النمري هديل ناصر
آية أبو خالد رنا بكير محبوبة كرد هديل صباغ
أسماء الكرد رهام أبوغربية مرام عبد الرحمن وداد أبو طير
أماني دويات رهام مريش مروى عليان وردة ادكيدك
إيمان أبو زعيتر روان يغمور منار شويكي وفاء قويدر
إيمان شاهين ريم جبرين منار عابدين ولاء بدر
بسمة مزهر ريم شاهين منار مجاهد ولاء عثمان
بيان شرحة زكية حرباوي منى دبش ولاء عقل
بيسان عودة زهور أبو سنينة مي زعاترة ياسمين ادكيدك
ترنيم زغير سارة ناصر الدين ميس سرندح يسرى مصري
تغريد هدمي سمر الطويل نجلاء كالوتي  
تمارا شاور سمية النتشة نداء جابر