الشركات والمؤسسات الداعمة

نشرة أخبارنا الفصلية

تم اعداد هذه النشرة في ظل ظروف دخلت فيها البلاد كلها الى المجهول والمظلم، وقعت فيها الأحزاب والحركات في المحظور بعد فشل المساعي والجهود الفلسطينية والعربية، للحفاظ على صيغة عمل سياسي متوازنة بين متطلبات التغيير الكبير في الحلبة السياسية الداخلية، والتي عكستها الانتخابات البرلمانية، وبين الالتزامات الدولية القائمة على السلطة الفلسطينية، وبرنامج الرئيس عباس الذي انتخب على اساسه.

 
 

فقد بلغت حالة الفلتان الأمني حدا فتح الباب واسعا امام تغييب القانون والنظام وتغليب ثقافة الثأر والاحقاد واخذ الامور باليد وبالعنف في ظل فوضى عارمة وبخاصة فوضى السلاح. وأمام هذا كله، رأينا على شاشات التلفزة، وفي الصحف، وصفحات الإعلام الالكتروني، أفرادا من الشعب ملثمين، ومسلحين، يقتحمون مؤسسات الشعب الأمنية والسياسية والاجتماعية، مخربين، مدمرين، سارقين، حارقين. فبلغت المسألة حدا بات معه من الضروري إعلان حالة الطوارئ وانفاذها ضمانا للأمن ووقفا للنزيف الذي يهدد بانقسام البلاد وتفتتها الى دويلات وامارات، ويقلب النظام السياسي راسا على عقب لصالح الغامض والمجهول. وأملنا هو أن نتمكن كشعب واحد ووطن واحد من الخروج جميعا من هذه الازمة في اسرع وقت، وان نتمكن من تحقيق صيغة معقولة، يمكن معها إعادة الحياة السياسية والحياة اليومية للمواطنين الى المعتاد في ظل نظام ديمقراطي حر، وضامن للامن والاستقرار الداخلي، صيغة تقبلها كافة ألوان الطيف السياسي، وتمكننا من التقدم على جبهة العمل السياسي الدولي باتجاه تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

تتناول هذه النشرة انجازات المؤسسة وجهودها في قطاعات التعليم والشباب في مدينة القدس خلال النصف الاول من عام 2007 وهي انجازات جديرة بان تدرس بعناية وتعمق، وان يتم الاهتمام بصونها والبناء عليها، لنتمكن من التأسيس لجيل جديد محباً لوطنه ومجتمعه ومؤسساته، معتزاً بهويته وثقافته وانتمائه، وقادرا على مواجهة تحديات المستقبل بجرأة وعقلانية و بسعي إلى المعرفة لا يهدأ او يتوقف.  ولا يسعنا الا ان نتقدم بالشكر الجزيل للهيئات التدريسية وادارات المدارس من مدرسين وادارات وعاملين واذنة على اصرارهم على انجاح العام الدراسي رغم انقطاع رواتبهم والظروف الصعبة التي مروا بها، فبدونهم ما كان لمهمتنا ان تنجح.

"محمد عبد القادر" الحسيني
رئيس مجلس الإدارة
مـؤسسة فيصل الحسـيني

 

ذكرى رحيل الشهيد فيصل الحسيني السادسة قرب بيت الشرق المغلق 31/5/2007

أحيت المؤسسة الذكرى السنوية السادسة لرحيل فيصل الحسيني في ساحة دار الطفل العربي مقابل بيت الشرق في مدينة القدس، وذلك يوم31/5/2007

وقد تم في هذه الذكرى تخريج المتفوقين من مدارس مديرية التربية والتعليم التابعة لدائرة الأوقاف العامة في القدس. وقال عبد القادر الحسيني في كلمة باسم مؤسسة فيصل الحسيني "لا يمكن أن ننسى كلماتك الخالدة فيصل الحسيني أيها القائد الحقيقي، وأيها الشهيد، يا صديق الناس، ويا حبيب القدس، وأنت تجيب المتشككين والمتسائلين عن أية دولة نريد، فتقول: نريد دولة تبني المدارس، تمسح الآلام ولا تمارس العنف". وأضاف:"لا يمكن أن ننسى يا سليل الشهداء وحليف الفقراء حديثك مع تلك المرأة الصابرة من غزة، عندما ذهبت تواسيها في ولديها الشهيدين، فقالت لك: بقي عندي أربعة أبناء، أنا راضية بان أقدم ثلاثة منهم فداء لفلسطين في سبيل أن يحيا ولد واحد بحرية...

نتساءل نحن اليوم بخجل من هذه الأم، هل هذا هو الحلم الذي قدمت النساء فلذات أكبادهن لتحقيقه!!"

 

وكانت الأوضاع في غزة قد هيمنت على كلمة الحسيني لهذا العام، فقال: "شعب فلسطين شعب واحد، عذابات مشتركة، نكبة واحدة، حلم واحد، أمل واحد، الفتنة أفعى، وأفعى بألف رأس ورأس، فهل يرضى الشعب أن يكون فريسة"، وأضاف على غزة هدير البحر يجب أن يطغى على صوت البنادق، يجب أن يحسب الانجاز في كم جهاز حاسوب يوجد في كل بيت، وليس في عدد البنادق، في كم مشروع إعماري اقتصادي زراعي صناعي، وفي كم مشروع تكنولوجي نطلق كل يوم وليس في إطلاق الذخيرة".  وتابع لكي تكون هناك طريق إلى القدس، طريق إلى الحرية والاستقلال، علينا أن نكسب الأصدقاء، ولا نستطيع أن نكسبهم باختطاف الصحافيين، هذه الظاهرة إن لم نحسم أمرها ستجعلنا كلنا نعيش تحت الأرض، لكي تكون هناك طريق إلى القدس علينا أن نتخلى عن تمرير كل ما يمرر عبر الأنفاق من تحت الأرض، وان نتحول ونتبنى قوانين إصلاح حقيقية تحت الشمس، تبدأ بإنصاف المعلم والمعلمة وإعادة الاعتبار إليهما لكي تعود المهنة المقدسة فعليا، وحتى نعود جديرين بحمل الرسالة."

واستذكر الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في كلمته، الشهيد فيصل الحسيني وقال" القدس هي التي أنجبت فيصل وهي التي عمل فيها فيصل، فكان فيصلاً بحق، كان فيصلاً بين من يعملون ومن لا يعملون، وكان فيصلا بين المنتمين والمتاجرين".   وأضاف: "فيصل عمل للقدس في مقدساتها، وفي رحاب مساجدها وفي باحات كنائسها، وعند أسوارها، وفي كل مؤسساتها، وقضى وترجل وهو واقف وهكذا هم الرجال، هكذا هم الذين عرفناهم وفقدناهم، يُشتم معهم الغاز، ويضرب بعصا غليظة من الاحتلال البغيض، ولكن ذلك لم يرهبنا ولم يوهن الإرادة... إرادة فيصل، وكل كواكب الشهداء والرجال المجاهدين والمرابطين".

بدوره قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس: "إن فيصل هو رسالة رجاء وأمل ونور لكل فلسطيني، ولكل عامل من اجل الحرية والكرامة لشعبنا الفلسطيني"، وقال:"يريدون منا أن نتنازل عن ثوابتنا، وعن تعلقنا بمدينة القدس، وتأتي ذكرى فيصل الحسيني لتذكرنا بان القدس لنا وأنها ساكنة في قلوبنا ولا توجد قوة قادرة على اقتلاعنا من مدينتنا المقدسة، ولا قوة قادرة على اقتلاع القدس من قلوبنا وهويتنا وحياتنا، لذلك فإننا في ذكراك العطرة يا فيصل نجدد البيعة والعهد بأننا سائرون في طريقك المؤدية إلى الانعتاق من الاحتلال". وأضاف: "القدس تيتمت مرتين/مرة باستشهادك يا فيصل، ومرة ثانية باستشهاد الرئيس أبو عمار"، موجهاً رسالة إلى الشعب الفلسطيني في غزة بالوحدة ونبذ الاقتتال.
وكان الحفل بدئ بآيات من الذكر الحكيم، ثم السلام الوطني الذي قدمه "كورال"مدرسة دار الطفل العربي، ثم وقف الحضور دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء، ومن ثم نشيد "عليك مني السلام" من تقديم "كورال" مدرسة دار الطفل العربي. وفقرة ايمائية من تقديم طالبات مدرسة الشابات المسلمات.

وتحدث في الاحتفال، أيضا، كل من السيدة ماهرة الدجاني، في كلمة باسم مدرسة دار الطفل العربي، فيما ألقى الأستاذ سمير جبريل كلمة مديرية التربية والتعليم. وتخللت الحفل فقرة دبكة لفرقة جمعية الشبان المسيحية، وفقرة غنائية من تقديم الطلاب بعنوان "بلدي" وفقرة رباعي باسل زايد.

وفي ختام الحفل، تم تخريج الطلبة المتفوقين وهم:

مدارس الإناث:

تشمل: مدرسة الشابات المسلمات، ومدرسة رياض الأقصى الإسلامية الثانوية ـ الضاحية، ومدرسة النظامية الثانوية، ومدرسة الفتاة اللاجئة الثانوية، ومدرسة رياض الأقصى "بنات أبو بكر الصديق"، ومدرسة الفتاة الثانوية الشاملة، وطالباتها هن:أريج شريتح، إسراء سنقرط، آلاء السويطي، آلاء شماسنة، آلاء عقل، آلاء عميرة، آلاء فراح، أيه الدميري، إيمان عشون إيناس جبريني، أماني مسالمة، بيان ترعاني، بيان سنقرط، تغريد عطون، ثروت شقرا، جيهان الجاوي، حنين رموني، دعاء التميمي، دعاء أبو طير، دعاء علقم، رانية قواسمة، رشا حرباوي، رشيدة صيام، رفيقة سلهب، رند الصالحي، رهام رمضان، رهام عيد، روان ابو رميلة، روان قواسمي، سمية دوفش، سهى مهتدي، سهير ابو رميلة، سوزان رجبي، سوزان مصطفى، سوسن المؤقت، صابرين أعرج، صابرين عموري، عبير رجبي، غدير الشويكي، كفاح أبو طير، مجد عقيل، مرام أطرش، مرام ربيع، مشاعر رزق، نجلاء السلايمة، نور دبش، هدى بدر، هدى دويك، هناء نمر، وفاء روموني ووفاء طرشان.

مدارس الذكور:

وتشمل: مدارس دار الايتام الاسلامية الثانوية، ومدرسة الامة الثانوية، وطلابهما هم:شادي صوصور، شهاب ادعيس، عاصم عودة، مالك الشويكي، مجد يغمور، محمد ابو سنينة، محمد ابو هنية، محمد ربيع، محمد زيدان، معتز ابو ليلى، موسى غانم، نور الدين طوطح ووسيم عرار.

 

تسليم الشهادات خلال حفل التابين

 
جانب من مسرحية ايمائية تعكس
مراحل التاريخ الفلسطيني

 

لقطة من عرض دبكة لفرقة
جمعية الشبات المسيحية

 
قطاع التعليم قطاع الشباب قطاع الصحة مؤسسات ثقافية حملات دعم

 

 


قطاع التعليم

مشروع التطوير الشامل لعشر مدارس في القدس بتمويل من صندوق البلديات/ الحكومة الايطالية:

تستمر المؤسسة في تنفيذ مشروعها "التطوير الشامل في مدارس القدس" والذي يستهدف حالياً عشر مدارس في المدينة، وتركز في نشرتها هذه على الانجازات الخاصة في البرامج التعليمية والتدريبية والتي بدأت من العام الدراسي الماضي وتستمر حتى نهاية الفصل الأول من العام الدراسي القادم.

والجدير ذكره هنا، أننا في مؤسسة فيصل الحسيني نكن للمعلمين والمعلمات التقدير لما بذلوه من جهد وفير للاستفادة من هذا المشروع، برغم الظروف الصعبة والمعاناة التي عاشوها ويعيشونها. كما أن دعم مديرية التربية والتعليم لهذا المشروع ومواكبتهم لكافة النشاطات أثرى المشروع فائدة وتميزاً.

لهذا الغرض/ قامت المؤسسة باستقطاب نخبة من المستشارين الاختصاصين في أربع مواد رئيسية (اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات والعلوم)، بالإضافة لمستشار رئيس، عمل مع المدارس على تطوير رؤيا مدرسية، ومستشارة متخصصة في مجال صعوبات التعلم.

عمل مستشارو مؤسسة فيصل الحسيني خلال العام الدراسي 2005-2006 على تحديد احتياجات المعلمين من خلال تنظيم مسار خاص للمشاهدة ورصد ما يحتاجه المعلمون، واجراء مقابلات فردية مع المعلمين والمدراء لفحص الوضع القائم. ومن ثم طوروا امتحانات مستوى للتعرف على المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الطلاب، ومن ثم بدأوا بعقد ورشات عمل هدفت إلى خلق لغة مشتركة بين المعلمين. كما قام مستشارو المؤسسة بالعمل مع المعلمين بطريقة (التدريب أثناء العمل) خلال العام الدراسي 2006-2007، وقد نتج عن هذا حاجة ملحة لعقد ورشات عمل تدريبية تضمنت مواضيع يحتاجها المعلمون في المدارس المستفيدة.

وقد تمّ عقد أكثر من ورشة عمل جماعية جمعت معظم العاملين في المشروع من مديرين ومعلمين ومستشارين وممثلين عن التربية والتعليم، وصندوق البلديات والتعاون الإيطالي. حيث تمّ عرض الخطط التطبيقية ومناقشة الرؤى والمواد التعليمية التي تمّ تطويرها خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2006-2007.

كما قام المستشارون بعمل العديد من الامتحانات التحصيلية للطلبة خلال العام تهدف لمواكبة تطور الطلبة، خصوصاً بعد تأهيل المعلمين واستخدامهم لأساليب تدريس وتقويم حديثة.

ورشة الرؤيا المدرسية

امتحان المستوى

وضمن المشروع أيضاً، كان لإضافة النشاطات المساندة دورا مهماً لتطوير الطلبة، من خلال دمج عملية التدريس بهذه النشاطات، كتدريس اللغة العربية للصفوف الدنيا باستخدام الموسيقى، واستخدام الدراما في تدريس الصفوف العليا (مسرحية خطوط الدفاع في جسم الإنسان)، والدراما في تدريس اللغة الإنجليزية.

تعليم اللغة العربية باستخدام الموسيقى

ورشة رسم لأطفال مدرسة الأيتام "ج"

ومن ناحية أخرى، فقد تم استقطاب العديد من طلاب هذه المدارس وطالباتها إلى جائزة فيصل الحسيني للشباب، وقد بدأوا مشوارهم في استكمال برامج الجائزة الأربعة كجزء من النشاطات المنهجية المساندة.

اما على صعيد تطوير الهيئات التعليمية والادارية، فبالاضافة الى تطوير أساليب التدريس وآليات تشخيص صعوبات التعلم وعلاجها، فقد تم تاهيل المعلمين في مجال التكنولوجيا من خلال دورة " الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب"، كما تم تنظيم ورشة عمل لمديري المدارس ونوابهم تنتاولت تطوير المهارات الادارية و أسس جلب الأموال وآلياتها.

ولم يكن أولياء الأمور بمعزل عن أبنائهم، فقد واكبوا هذا التطور، حيث توجت مشاركتهم بالامسيات العلمية المخصصة لهم، والتي تركزت على تعميم مفهوم التفكير الابداعي ومواكبة التطور التكنولوجي.


 

فعاليّة مسائية لأولياء الأمور – مدرسة جبل المكبر

دورة إدارية لمديري المدارس

 

ورشة عمل خاصة بمعلمي العلوم

ورشة عمل خاصة بصعوبات التعلم

 

تفعيل مختبر الحاسوب – مدرسة الأيتام "د"

العمل مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم

 

 

بدأت عملية التدريب المتواصلة والتي ما زالت قائمة. فيما يلي بعض الامور التي ركز عليها المستشارون في عملهم:
 

التطوير على صعيد تعليم اللغة الانجليزية:

مستشارة تعليم اللغة الانجليزية: الدكتورة جان قطان، رئيسة دائرة اللغة الانجليزية في جامعة بيت لحم.
تقوم الدكتورة قطان المنهاج الفلسطيني الخاص باللغة الانجليزية على انه منهاج هادف ومتطورً، بالرغم من كونه تجريبياً، إلا أنه انجازٌ فلسطينيٌ متميز وبحكم حداثته فما زال عدد كبير من المعلمين لا يطبقونه بالشكل المطلوب في مدارسنا، وقد ركزت في المرحلة الأولى من التدريب والتأهيل على أهمية تدريب المعلمين في المجالات الآتية:

  • كيفية دراسة المنهاج واهدافه .

  • استخدام التطبيقات العملية في المنهاج والقائمة بالاساس على الاستماع والمحادثة.

  • تصميم الامتحانات بشكل صحيح، والتي تهدف الى التقويم والتحفيز.

  • إنتاج وسائل تعليمية تساعد المعلمين في شرح المنهاج وتدريسه بالشكل الأمثل.

وتعمل الدكتورة قطان على تطوير تعليم اللغة الانجليزية في المدارس المستهدفة في المشروع، وقد ركزت في عملها على ما يلي:

  • كيفية تعليم مختلف المهارات اللغوية باستخدام اسلوب المحادثة.

  • كيفية تصميم امتحانات التحصيل الفصلية والنهائية وتقويمها.

  • كيفية التحضير الصحيح للوحدة المراد تدريسها.

  • كيفية تصميم مشاريع صفيّة وآلية العمل كمجموعات صفيّة.

  • كيفية تقويم الذات في عملية التدريس ونقدها.

  • كيفية التعاون فيما بين المعلمين لتطوير العملية التعليمية.

  • كيفية تحضير المواد المكملة للمنهاج من اوراق عمل ووسائل تعليمية مختلفة.

وقد لمست الدكتورة قطان تطوراً في أداء معلمي اللغة الانجليزية، انعكست في تقدم الطلبة وفقاً لنتائج الامتحانات الفصلية من جهة، والمشاريع التي يعمل على تطويرها الطلاب من جهة أخرى، وأمثلة على هذه المشاريع:

  • عرض مرئي حول حماية البيئة.

  • مشروع افتح يا سمسم بوابات القدس المعني بالتعريف بالبلدة القديمة من القدس.

  • قصتي قصتك: مذكرات الطالبات.

  • أشجار فلسطين: جذورها وجذوري.

  • الأدوات المستخدمة في فلسطين: لمحة حول التراث الفلسطيني.

  • مجموعة كاريكاتورية تجسد المعاناة اليومية الفلسطينية.

وما زالت الدكتورة قطان ترى أن المشروع ما هو إلا بداية لطريق طويل الأمد، يهدف إلى تطوير الإنسان الفلسطيني، بتسليح الجيل القادم بما هو متطور (المنهج الفلسطيني يواكب التطورات التكنولوجية)، وبما يثري فكر الطالب.

التطوير على صعيد تعليم اللغة العربية:

مستشار اللغة العربية: الأستاذ محمد الفقيه، محاضر في جامعة بيت لحم ونائب مدير مدرسة "عمال".

يرى الأستاذ محمد الفقيه مستشار تعليم اللغة العربية أهمية تحبيب الطلبة باللغة العربية من خلال تعليمهم اللغة عبر الالعاب الجماعية، وتشجيعهم على ممارسة اللغة العربية الفصحى داخل صفوف اللغة العربية، وإدخال عنصر الإثارة في تعليم اللغة وخاصة مادة القواعد. ويرى الاستاذ محمد ان ضعف اللغة العربية لدى الطلبة يعود بشكل اساسي الى:

  • عدم استخدام المعلمين اللغة العربية الفصحى داخل الصف
  • عدم اتقان المعلمين لبعض المهارات كالخط العربي، وهذا ينطبق على باقي معلمي المواد
  • عدم اتقان تعليم اللفظ السليم مثلا فيما يتعلق باللام القمرية والشمسية
  • عدم المعرفة الكافية بمهارات وضع اسئلة الامتحانات التقويمية
  • غياب عنصر الإبداع في البحث عن الأساليب التدريسية الحديثة في تعليم اللغة العربية

وقد هدف الاستاذ محمد الفقيه من خلال عملية تدريب المعلمين التي تناولها خلال العام الماضي الى

  • رفع مستوى اللغة العربية لدى المعلمين وحثهم على استخدام اللغة العربية الفصحى في التعليم
  • تحسين مهارات اللغة لدي المعلمين مع التركيز على الخط
  • تبصير المعلمين بأنجح أساليب تدريس اللغة العربية (استخدام وسيلة اللعب،وتفعيل الدراما والموسيقى، وعمل معارض لغة، ونوادي لغة عربية، ومسابقات)
  • كيفية الأخذ بيد الطالب الضعيف، وتعزيز الطلاب المبدعين
  • رفع كفاية المعلمين في التعامل مع الطالب والمادة
  • إبراز الجانب الإنساني في مهنة التعليم

وكان من اهم انجازات برنامج التدريب في اللغة العربية ما يلي:

  • إخراج مجلة لغوية ثقافية مطبوعة بالتعاون مع نادي اللغة .
  • تفعيل القراءة من خلال مشروع القصة (أنا أقرأ).
  • تفعيل الدراما في العملية التعليمية.
  • استخدام الموسيقى في العملية التعليمية.
  • إنشاء نوادٍ للغة في المدارس وتفعيل الطلبة بمختلف مستوياتهم فيها.
  • التعاون مع مستشارة صعوبات التعلم في آلية العلاج ووضع الأسئلة الخاصة بالطلاب.

التطوير على صعيد تعليم مادة الرياضيات:

مستشار تعليم مادة الرياضيات: الدكتور تحسين المغربي، رئيس دائرة الرياضيات في جامعة القدس.
يقّوم الدكتور تحسين المنهاج الفلسطيني: على انه يركز على مفاهيم الرياضيات بشكل اساسي، وتقليدياً فإننا في فلسطين لا نركز في تعليم مادة الرياضيات على المفاهيم وانما على القوانين.

ويرى الدكتور تحسين عدة مشاكل في تعليم مادة الرياضيات من أهمها:

  • في معظم الاحيان يتم استخدام وسيلة اللوح فقط في تعليم الرياضيات.
  • استخدام اسلوب طرح الاسئلة التقليدي لاشراك الطلبة وعدم فتح المجال لمزيد من النقاش وطرح التساؤلات لدى الطلبة وعدم تشجيع الطلاب على وضع الاسئلة.
  • عدم تعاون الطلاب فيما بينهم داخل الصفوف من خلال فرق عمل وتطوير مشاريع ومناقشتها.
  • عدم توفر الإمكانية لدى المعلمين لتنفيذ ما يؤمنون به من ضرورة التعامل مع الطلبة وفقاً للاحتياجات الخاصة بكل طالب.
  • عدم إدارة وقت الصف بكفاءة حيث يقضي المعلمون الكثير من الوقت في تصحيح المسائل، وقراءة المادة، وإعادة قراءتها من قبل الطلبة.
  • التركيز على التحدث حول المادة من قبل المعلم مع انه ممكن استغلال الوقت في المناقشة وعمل مشاريع ونشاطات اكتشاف وغير ذلك من الامور المجدية.
  • عدم استخدام أساليب التفكير الإبداعي في حل المسائل.
  • عدم ربط المسائل الرياضية بالحياة العملية.
  • عدم توفر آلية محددة للتعامل مع الطلاب المبدعين.
  • قلة الاطلاع و/أو المشاركة في الامتحانات والمسابقات الدولية (أولمبياد الرياضيات، التيمس،...).
  • خوف المعلمين من مواجهة استفسارات الطلبة.

ويعمل الدكتور تحسين ضمن مشروع التطوير الشامل حيث يركز في عمله على:

  • كيفية تشجيع التفكير الرياضي
  • كيفية استخدام اساليب تقويم مختلفة تساعد الطلاب على فهم الرياضيات وإعداد وتصميم امتحانات تتصل بالوسائل والأنشطة وأساليب التقويم وتتلاءم مع طبيعة منهاج كل مرحلة وخصوصيتها
  • التنبيه الى أخطاء شائعة في تعليم المواضيع الرياضية، وطرق معالجتها
  • استخدام الكمبيوتر في مجال تعليم الرياضيات
  • إعداد وتصميم وسائل إيضاح وأوراق عمل واستخدام القصة في تعليم الرياضيات (المرحلة الأساسية الدنيا) تنظيم زيارات ميدانيه للطلبه الى متاحف علميه/رياضيه في مدينة القدس
  • ربط الرياضيات مع الحياة اليومية والعلوم الأخرى
  • التعامل مع الطلبة المبدعين، والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة
  • تدريب المعلمين على تطوير مشاريع رياضيات


طالبات من مدرسة جبل المكبر في زيارة لمتحف الرياضيات في جامعة القدس

  ومن أهم الانجازات التي لمسها الدكتور تحسين:
  • استخدام المعلمين لوسائل تقويم بديلة (مثل المقابلات الفردية والجماعية،...)
  • تطوير اتجاهات تعليمية تعلميه نحو تعليم مادة الرياضيات.
  • تطوير قدرة المعلمين على تصميم امتحانات بمستويات مختلفة، وقدرتهم على تحليل النتائج.
  • تطوير قدرة الطلبة على آلية تحليل المسائل الرياضية وتطور تفكير الطلاب في مجال التفكير الرياضي.
  • اعداد الطلاب مشاريع ابحاث خاصة بالرياضيات
  • إصدار مجلة رياضية.
   
 

التطوير على صعيد تعليم مادة العلوم:

مستشار تعليم مادة العلوم: المهندس عارف الحسيني، مدير مؤسسة النيزك للتعليم اللامنهجي.
بفضل تعاون المعلمين ورغبتهم في التغيير من جهة، ودعم الإدارات للعمل الذي تقوم به المؤسسة من جهة أخرى، استطاع مستشار العلوم تطبيق جزء كبير من خطة التدخل والتي بدأها بمعالجة بعض المعوقات وأهمها:

  • عدم وجود معلمين متخصصين لكل مادة. (معلم تخصصه أحياء، يدّرس فيزياء وكيمياء بالإضافة للفيزياء). وذلك كون المنهج الفلسطيني الجديد غنياً بالمعلومات العلمية والتي تحتاج لأكثر من تخصص لتدريسها.

  • خوف المعلمين من التعامل مع المواد والمستهلكات العلمية في المختبرات.

  • عدم منح الطلبة إمكانية عمل التجارب في المختبر بشكل مستمر.

  • عدم استغلال المرافق التعليمية بشكل فعّال (المختبر، ساحات المدرسة،...).

  • حاجة المعلمين الى تطوير لمعلوماتهم التكنولوجية.

  • عدم توفر الإمكانيات لبعض المدارس.

وقد شمل عمل م. عارف تطويرا في عدة نواحٍ أهمها:

  • تدريب المعلمين على أساليب تدريس حديثة وطرق تقديم مواد العلوم.

  • تدريب المعلمين على طرق تقويم ترتكز على الفهم والاستنتاج وتبتعد عن الحفظ والتذكر.

  • تدريب المعلمين على طرق تقويم بديلة تفحص مستوى الطالب بأساليب مختلفة (مشاريع، تجارب علمية،...).

  • تقوية المعلمين في مجال الفيزياء الحديثة وطرق تدريسها. وربط العلوم بتطبيقات من الحياة العملية.

  • شرح مفاهيم علمية باستخدام اللعب

  • تشجيع المعلمين على العمل مع الطلاب المتميزين من خلال عقد ورشات عمل مع هؤلاء الطلاب بوجود معلميهم.

  • تشجيع التعلم الفردي من خلال اللعب في البيئة الموجودة في المدارس.

  • توطيد العلاقة مع اولياء الامور والعمل معهم على تنمية التفكير الإبداعي لأولادهم ودعمه.

أهم الإنجازات:

منتدى إلكتروني (إنشاء منتدى علمي وتفعيله على الشبكة الدولية لمعلمي العلوم، بحيث يشتركون في مناقشة الامتحانات، وكيفية شرح وحدة معينة، وتبادل الخبرات، والتواصل ما بين المعلمين/ات والمستشار، ومشرفي مديرية التربية والتعليم)

  • بدأ العمل على إنشاء حديقة علمية تخدم عدداً من المدارس.

  • صنع معروضات علمية يشترك المعلمون/ات والطلبة بإنتاجها، ومن ثم عرضها

  • استخدام الحاسوب في العملية التعليمة (نواة لتعليم إلكتروني) وعدم الاعتماد على السبورة

  • الاستفادة من البيئة المحيطة والمرافق المدرسية (تحويل الساحات المدرسية لمختبرات متنقلة)

  • تفعيل المختبر والتجارب العلمية بشكل فعّال

  • عمل نوادٍ علمية

  • تفعيل المجتمع المحلي من خلال أمسيات علمية لأولياء الأمور
     

جولة تعليمية لمعلمي العلوم

تطبيقات عملية للطلبة المبدعين في مجال العلوم

المدرسة الصيفية:

تجربة فريدة من نوعها ولاول مرة في القدس تقيم مؤسسة فيصل الحسيني مدرسة صيفية.

اقامت مؤسسة فيصل الحسيني خلال صيف 2007 مدرسة صيفية في كل من مدرسة جبل المكبر في منطقة جبل المكبر وفي مدرسة دار الايتام الاسلامية ج في وسط مدينة القدس. وقد واستهدفت هاتين المدرستين الطلاب متوسطي التحصيل في صفوف الرابع والسادس والثامن والعاشر. وركزت على تمكينهم في مواد اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات. وقد تميزت هاتين المدرستين باسلوبهما القائم على تحويل محور العملية التعليمية من المعلم الى الطالب واعطاء مجالا كبيرا للتعلم عن طريق اللعب والاهتمام بالجوانب الترفيهية التعليمية وربط المواد التعليمية بالحياة اليومية. وقد خطط وواكب هذا النشاط ثلة من الاستشاريين الذين يعملون مع مؤسسة فيصل الحسيني والمختصين في قضايا التعليم، ونخبة من معلمي وموظفي مدارس مديرية الاوقاف العامة في القدس. وقد استمرت هذه المدرسة شهرا كاملا تضمنت زيارات الى متحف العلوم ومتحف الرياضيات في جامعة القدس، ومشاهدة فيلم ومسرحية في المسرح الوطني الفلسطيني، ومقابلة عدد من الممثلين، وعيادة المرضى في مستشفى المقاصد، والاستمتاع بالسباحة ورحلة الى الجولان.

 

حصص لغة عربية في المدرسة الصيفية

حصة رياضيات في المدرسة الصيفية

حصص ترفيهية خلال المدرسة الصيفية

حصة موسيقى خارجية

حصة فن

حصة رياضه

رحلة الى الجولان

رحلة الى الجولان

 
 

برنامج الدعم الطارئ للمدارس:

ضمن برنامج المساعدات والدعم الطارئ للمدارس، وكجزء من برنامج "اشتر زمناً في القدس"، عملت المؤسسة على تلبية احتياجات عاجلة للمدارس الاتية:

  • دعم مدرسة كلية الشهيدة دميانة القبطية بآلة متعددة الأغراض (طابعة، ماكنة تصوير، فاكس، وماسح ضوئي).
  • ترميم مدخل مدرسة الأيتام الإسلامية (ج) بتمويل من اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.
  • توفير عدد من الأجهزة لمدرسة الأمة الثانوية.
  • رفع سعة الكهرباء في مدرسة ذكور الرام الإعدادية.
  • المسهامة في رعاية حفلات تخريج الطالبات لعدد من المدارس الثانوية (الفتاة الشاملة الثانوية، النظامية الثانوية).
  • الإسهام في دعم مشروع استكمال المبنى الرياضي في مدرسة الفرير من خلال المساهمة في حفلها الخيري المقام اول العام.
     
الحائط الخارجي لمدرسة دارالايتام "ج" قبل وبعد الترميم:
 
الحائط الداخلي لمدرسة دارالايتام "ج" قبل و بعد الترميم
 


قطاع الشباب

التكامل ما بين المراكز الشبابية:

استكمالا لعمل المؤسسة خلال عام 2006 في تطوير رؤى لخمسة مراكز شبابية والعمل على التكامل فيما بينهم، بدأت المؤسسة بتنفيذ احد البرامج المطروحة من قبل مركز السرايا في البلدة القديمة والذي يركزفي رؤيته على نشر برنامجه الخاص بادب الاطفال.
وقد أسهمت المؤسسة في تيسير عملية وصول المركز لثلاث مكتبات في مراكز شبابية انشأتها المؤسسة، بالاضافة الى تمويل برنامج السرايا الخاص بالقراءة في هذه المراكز. ويهدف البرنامج الى رفع المستوى العلمي والثقافي للأطفال والى خلق جيل واع مثقف من خلال استخدام آليات وأساليب يشرف عليها متخصصون بأدب الأطفال ومن هذه النشاطات:

  1. قراءة كتب وقصص واستعمال النصوص التي تساعد في تقوية مهارة التعبير والكتابة

  2. مساعدة الأطفال في الوصول إلى المعلومات عن طريق المكتبة.

  3. عمل فعاليات ترفيهية مختلفة محتواها تعليمي ثقافي.

ويتم من خلال هذه الفعاليات تحفيز عقول الأطفال على التفكير والتساؤل والتعبير عن أنفسهم.

دعم برنامج محو الأمية:

بدأت مؤسسة فيصل الحسيني منذ عامين بتمويل برنامج محو الامية للشابات في مركز السرايا في البلدة القديمة. وقد استفادت من البرنامج إحدى وعشرون فتاة سيتقدمن لامتحان الثانوية العامة خلال صيف 2007. ولا تقتصر الافادة من مثل هذه البرامج على الشابات وانما تفيد عائلاتهم ولا سيما اولادهم، حيث اصبحن قادرات على مساعدة اولادهم وتشجيعهم على الدراسة واستكمال تعليمهم.

وتجدر الاشارة هنا الى ان نسبة تسرب الفتيات من المدارس في القدس تبلغ حوالي 12%. وقد بدأ مركز السرايا في القدس منذ سنين محاولات لنشر التوعية حول تعليم الفتيات، وبدأ ببرنامجه الرسمي هذا والذي يؤهل الفتيات على الحصول على شهادة الثانوية منذ عامين، ويتوقع نجاحه بما عكسته الفتيات من اهتمام ومواظبة في دروسهن. آملين أن يتمكنّ من استكمال دراستهن الجامعية.

دعم مركز برج اللقلق المجتمعي:

واستمرت المؤسسة هذا العام في دعم برامج مركز برج اللقلق المجتمعي القائم في البلدة القديمة وقد ركزت على دعم نشاط المكتبة والنشاط الرياضي والبرنامج الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة. كما تسهم المؤسسة في جهود المركز الخاصة بتطوير استراتيجية عمل والتي يعيد رسمها البرج بناء على دراسات اجتماعية لمحيطه يركز فيها على قضايا المرأة والاطفال.

جائزة فيصل الحسيني للشباب بالتعاون مع دائرة تنمية الشباب:

وعملت إدارة جائزة فيصل الحسيني على استقبال الفوج الثاني للمشتركين بالجائزة والذين تقدموا من عدة مدارس عامة في القدس بهدف نيل الجائزة. وقد انهت المؤسسة المرحلة الاولى من عملية تاهيل المشاركين المتقدمين من خلال برنامج التهيئة والاعداد والتي تضمنت:

  • محاضرة حول مفاهيم الجائزة وأهدافها والرجل الذي تحمل اسمه مع التركيز على جوانب العمل التطوعي وكيفية التقدم للمؤسسات لطلب تقديم عمل تطوعي فيها.

  • محاضرة حول تاريخ مدينة القدس ومعالمها الاثرية

  • محاضرة حول تاريخ فلسطين

  • محاضرة حول الوضع الراهن

  • جولة تعريفية في البلدة القديمة

ويذكر ان برنامج التهيئة والاعداد هو احد برامج الجائزة الخمسة، ويستمر هذا البرنامج طوال مدة الجائزة، ويتضمن عدة محاضرات تثقيفية في مختلف المواضيع الانسانية والفنية. اما برامج الجائزة الاربعة فهي: التطوع، والرياضة، والمهارات والمخيم الاستكشافي.

 
 

 

ورشات التأهيل لبعض طالبات الجائزة
 
 

 

كما عملت المؤسسة وبالتعاون مع دائرة تنمية الشباب على اقامة المخيم الكشفي الثاني لمشاركي
جائزة فيصل الحسيني للشباب والذي استهدف هذا العام الفتيات. وقد اقيم المخيم في مدرسة طليثة قومي في بيت جالا. واستمر ستة ايام وخمسة ليالي تضمنت ورشات عمل خاصة بالنباتات والقرى المدمرة. كما تضمنت ليالي موسيقية ترفيية، ومناقشات تثقيفية عامة. وقد تدربت المشاركات على الانزال واطفاء الحريق وزرن القرى المدمرة في مدينة القدس، كما زرن الاماكن المقدسة في بيت لحم واستمتعن بيوم سباحة ترفيهي.
 

مشاركات في جائزة فيصل الحسيني للشباب ينصبن الخيم
في زيارة للقرى المدمرة في القدس
جانب من عملية الانزال التي تدربت عليها االفتيات

 
 

دعم دائرة تنمية الشباب:

وقد عملت المؤسسة على دعم جزء من التكاليف الجارية الخاصة بدائرة تنمية الشباب وذلك بهدف استمرار عملها الخاص ب:

  1. التنسيق بين المؤسسات الشبابية بهدف خلق قاعدة شبابية
  2. برنامج الإرشاد المهني في المراكز الشبابية

ويذكر ان دائرة تنمية الشباب أنشأت عام 2001 في بيت الشرق بهدف تطوير القطاع الشبابي في مدينة القدس.

دعم مشاريع شبابية صغيرة

قامت المؤسسة بدعم اتحاد كرة الطاولة من خلال تأمين أدوات رياضية مختلفة لصالح الاتحاد في القدس، كما قامت المؤسسة بدعم فرقة القدس للفنون الشعبية من خلال رعاية عرض الدبكة المركزي في مدينة القدس. كما دعمت المؤسسة مؤسسة الرؤيا الفلسطينية من خلال تغطية التكاليف الجاري الخاصة بالمكتبة لمدة ثلاثة اشهر. كما دعمت جمعية شباب البلدة القديمة من خلال توفير برنامج محاسبي متخصص. بالاضافة الى دعم نادي القدس من خلال توفير جهاز استقبال (رسيفر) وجهاز فاكس ومقاعد ، كما أسهمت في دعم المخيم الصيفي المتخصص بالتوعية ضد المخدرات الذي يقيمه مركز البلدة القديمة للارشاد التابع لكاريتاس، ومعسكر فلسطين تبتسم للحياة بتنظيم مجلس محلي الرام.

 
 


قطاع الصحة

قامت مؤسسة فيصل الحسيني خلال عام 2007 بدعم مركزين صحة اولية في القدس وستة مستشفيات خيرية. فيما يلي التفاصيل.

دعم مركز فيندكتوس في البلدة القديمة

قامت مؤسسة فيصل الحسيني بدعم مركز فندكتوس للصحة الاولية التابع لمؤسسة حاملات الطيب في البلد القديمة من القدس حيث خصص الدعم لهذا العام لتغطية جزء من التكاليف الجارية. ويتميز المركز بخدماته الطبية التي تقدم بمقابل رسوم رمزية. ويعاني المركز من ضائقة مالية بسبب الاوضاع الاقتصادية العامة، وبالتالي فهو احد المراكز الصحية التي تعنى مؤسسة فيصل الحسيني بدعمها خاصة لما يقدمه من خدمات طبية مميزه، واهتمامه بالفئات المهمشة والفقيرة وايلاء عناية خاصة بطلبة المدارس العامة.

دعم مركز الطوارئ التابع لجمعية الهلال الحمر الفلسطيني في القدس

اقامت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني مركزا خاصا بخدمات الاسعاف الاولي ويتضمن هذا المركز بالاضافة الى خدمات الاسعاف الاولي وخدمات سيارات الطوارئ، مركزا تدريبيا خاصا بالاسعافات الاولية. وقد قامت مؤسسة فيصل الحسيني بدعم المركز من خلال تامين الاحتياجات الخاصة باثاث غرفة المحاضرات.

دعم غرفة الاطفال في مستشفى المقاصد الاسلامية الخيرية

قامت مؤسسة فيصل الحسيني بدعم غرفة الاطفال في مستشفى المقاصد والمخصصة للاطفال الذين يعانون من امراض مزمنة ويقضون فترات طويلة بالمستشفى. وتتضمن هذه الغرفة كتبا مدرسية وكتبا عامة والعابا وغيره من الادوات الترفيهيه والمفيدة للاطفال. وقد قامت المؤسسة بدعم المستشفى في تامين ما ينقصها من كتب والعاب لاثراء هذه الغرفة خدمة للاطفال المرضى.

 


مؤسسات ثقافية

دعم مؤسسات مقدسية ثقافية

في سعيها للإسهام في الحفاظ على استمراية عمل المؤسسات المقدسية من خلال دعم التكاليف الجارية والطارئة قامت المؤسسة خلال النصف الاول من عام 2007 بدعم عدد من المؤسسات المقدسية. وقد شمل هذا الدعم تقديم جهاز حاسوب لجمعية الشابات المسلمات، تمويل تكاليف جارية لمركز الخرائط التابع لجمعية الدراسات العربية، وتمويل تكاليف جارية لمركز فنديكتوس الصحي في القدس، وتمويل تكاليف تكاليف جارية للمسرح الوطني الفلسطيني، وتمويل تكاليف جارية لمركز المعمل في البلدة القديمة. والمساهمة في تمويل عروض موسم مسرح المضهدين لعام 2007 في القدس الذي نظمه مسرح عشار.

حلقة دراسية حول مدينة القدس 26/3/2007 :

نظمت المؤسسة حلقة دراسية حول مدينة القدس حضرها ممثلو القناصل والمؤسسات الفلسطينية وذلك في 26/3/2007 في فندق الزهراء في القدس. ورحب "محمد عبد القادر" الحسيني رئيس مجلس ادارة المؤسسة بالحضور. وقال: إن مدينة القدس تعيش في عزلة دولية وأيضا عن الضفة الغربية مشيرا إلى أن هذا الاجتماع هو جزء صغير من هذه المواجهة. واعتبر الحسيني عزل القدس بمنزلة تدمير للاقتصاد في المدينة المقدسة مشيرا إلى العراقيل والمشاكل التي يعاني منها المقدسيون جراء السياسات الإسرائيلية.

وأكد أن مؤسسة فيصل الحسيني تنفذ نشاطات وبرامج في قطاعات التعليم والشباب والصحة تهدف إلى تطوير أداء المؤسسات في تخفيف التكاليف عن هذه المؤسسات وبالتالي المساعدة في تخفيف العبء عن المواطن.

وتحدث فؤاد حلاق "مستشار في سياسات القدس- وحدة دعم المفاوضات حول السياسة الإسرائيلية في القدس الشرقية" مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول فرض واقع على مدينة القدس لا يمكن تغييره. وذكر ان الإسرائيليين يقومون الآن ببناء الجدار والمستوطنات وتوسيعها وحفر الأنفاق داخل البلدة القديمة لتغيير معالمها. وأكد وجوب أن تكون هناك سيادات فلسطينية في أجزاء من البلدة القديمة في أي حل مستقبلي. ومن جهته حذر د. نظمي الجعبة نائب رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة فيصل الحسيني ومدير "رواق" مركز المعمار الشعبي من أن مدينة القدس تتحول إلى مدينة صفيح مؤكدا أن أحياء الفقر تنمو في المدينة بشكل كبير جدا. وتوقع أن تثور القدس خلال السنوات القادمة على خلفيات اجتماعية اقتصادية وليس فقط على خلفيات سياسية أو بسبب المسجد الأقصى كما اعتدنا حتى الآن.

من جهته اشار عيسى قسيسية من مكتب الرئيس- ووحدة دراسة القطاعات في القدس، إلى اهمية دراسة القطاعات كونها دراسة إستراتيجية لتنمية القدس في قطاعاتها المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية التعليمية. وقال: إن الدراسة خرجت بنتائج محددة لتنمية القدس من أجل تقوية المؤسسات وهي عملية مهمة للمفاوضات النهائية. وطالب الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بأن يصبحوا شركاء مع مؤسسة فيصل الحسيني في تنمية القدس والعمل على تمويل المشاريع المختلفة التي خرجت بها دراسة القطاعات. وانتهت الجلسة بعرض خاص حول مشاريع مؤسسة فيصل الحسيني الحالية والمستقبلية في مدينة القدس والخاصة بقطاعات التعليم والصحة والشباب.

 

   
 

 


حملات دعم

حفل عشاء خيري لدعم القدس قطاع التعليم 4/2007

أقامت مؤسسة فيصل الحسيني حفل عشاء خيري في فندق الامبسادور في القدس تحت عنوان "ربيع الأمل" لدعم قطاع التعليم في مدارس مختلفة في القدس.

وبدئ الحفل بكلمة لرئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني "محمد عبد القادر" الحسيني بيّن فيها الحالة التي وصلت إليها مدينة القدس من استيطان وجدار وغيرها من السياسات الاحتلالية وما يقابلها من سياسة إهمال وتباكٍ وشكاوٍ قائلا: سئمنا من انتظار محرر عظيم .. وسئمنا صنعة رف الشكاوي والتباكي و أدركنا أن أحدا لن يساعدنا ما لم نساعد نحن أنفسنا، لذا سنبقى نبث الأمل ونصنع الفرح ونرسم الابتسامة.

وشكر محمد عبد القادر الحسيني الحضور وكل من قدم دعما لهذه الحملة من أفراد وشركات ومؤسسات في القدس وفلسطين ومختلف أنحاء العالم.

ويذكر أن ريع هذا الحفل رصد لدعم مشاريع إصلاح التمديدات الكهربائية في مدرسة ذكور البيروني الأساسية، وتأثيث مكتبي وتمديد كهربائي في مديرية التربية والتعليم وترميم الوحدات الصحية لمكتب الإشراف التربوي في مديرية التربية والتعليم، وتحديث مختبر الحاسوب وتجهيز مختبر علوم في كلية الشهيدة دميانة القبطية، ورفع سعة الكهرباء في مدرسة ذكور الرام الإعدادية وتحديث مختبر الحاسوب في مدرسة الأمة الثانوية وتصميم موقع الكتروني لخدمة مديرية التربية والتعليم والمدارس التابعة لها.

وقد تخلل الحفل عدة فقرات ترفيهية هدفها بث الأمل ورسم الابتسامة، بداية من فقرة كوميديا للفنان حسام أبو عيشة إلى فقرة لعب وتسلية مع لعبة بينجو وسحب على تذاكر الدخول ويانصيب.