مؤسسة فيصل الحسيني
رحل فيصل الحسيني فجأة،
وهو في قمة عطائه، وكان ما زال حتى آخر دقيقة يضع الخطط من أجل غد
أفضل للقدس. كان فيصل الحسيني يحمل هم القدس وهم الشعب الفلسطيني
بأكمله. ويسعى لتعيش القدس للأبد، للتاريخ الذي سيجيء وللمقدسات
الإسلامية والمسيحية فيها، وكانت الضمانة دائما هي أن يعيش ويزدهر
أهل القدس فسعى إلى إحياء المؤسسات التي تخدم الإنسان من تعليمية
وصحية وثقافية وغيرها. أنشأنا مؤسسة فيصل الحسيني وفاء لنضاله، وحرصا
على استمرار عطائه، بعد أن اقترح عدد من المقربين منه داخل فلسطين
وخارجها، إنشاء مؤسسة تحمل اسمه، وتعمل ما كان يعمله، وتحفظ تراثه
الفكري والنضالي والسياسي. وسجلت المؤسسة في فلسطين عام 2001 |