جاري تحميل الموقع . يرجى الانتظار

"الأوضاع التي تحيط بي عابسة والجدران في هذه الزنزانة عابسة وأنت عندما تقف أمام القضبان تكون عابساً حتى النافذة الوحيدة في غرفتي يأتيني منها شعاع الشمس عابساً لا توجد أي ابتسامة إلا ابتسامتي لذا لن افقدها أبداً".

فيصل الحسيني، في الزنزانة عام 1968

يمكن للقدس أن تكون إما شمس الشرق الإوسط الدافئة أو ثقبها الاسود الذي يبتلع كل شيء"

فيصل الحسيني

إذا أراد أحداً أن يقتل عملية السلام هذه، فإنه يستطيع أن يفعل ذلك على قضية القدس.   فيصل الحسيني تموز 1994

"لا تستطيع أن تقول أن القدس هي أبو ديس أو أن ابو ديس هي القدس... عندما نتحدث عن القدس فإن مركزها هو البلدة القديمة، ومن هناك يجب أن نجد حلا."

فيصل الحسيني، حزيران 1999

يجب أن يكون هناك عاصمتان في مدينة مفتوحة. لا شيء يقنعنا أن لا تكون القدس تحت السيطرة الفلسطينية. أنه من غير المنطقي أن يقول الإسرايليون إنهم يريدون السيطرة على البلدة القديمة.

فيصل الحسيني، نيسان 2000

"إننا نناضل من أجل تحرير شعبنا، وليس من أجل استعباد أي شعب آخر، نحن نناضل من أجل إقامة دولتنا وليس من أجل تدمير دولة أخرى، نحن نكافح من أجل تأمين مستقبل آمن لأجيالنا القادمة، وليس من أجل تهديد أمن أجيال أي شعب آخر".

فيصل الحسني مدينة طمرة - 8/2/1990.

"البلدوزر الذي يهدم بيتا، هذا عنف، الذي يحرث أرضاً، او يقطلع شارعاً هو عنف، مصادرة الأراضي، مصادرة هوية الإنسان الذي يعيش في القدس، واجباره على أن يخرج خارج المدينة، وأن يفقد ممتلكاته هذا عنف، ناهيك عن المدفعية وكل ما يستخدمونه، وبالتالي أن يعادلوا ما بين العنف الإسرائيلي والعنف الفلسطيني إمر غير معقول، ولكن الإعلام الإسرائيلي والإعلام الغربي نجح في التركيز على بعض القضايا."

لبنان /خليك في البيت  30/3/2001

"إننا نعرف إنه في هذه المعركة ستحاول إسرائيل أن تنزل بنا خسائر كبيرة حتى ترهبنا، لهذا السبب لدينا شعار مرفوع لدينا كلمة السر في هذا القتال: من المحظور ان نفزع من خسائرنا سندفع ثمنا غاليا لكن الاستقلال يستحق مثل هذا الثمن."

الكويت 30/5/2001

"ارفعوا الرايات اختلفوا فيها كما أردتم، ارفعوها بيضاء، ارفعوها خضراء، ارفعوها سوداء، ارفعوها حمراء، ولكن لا تخرجوا عن هذه الألوان".  فيصل الحسيني 8/2/1990.

"نقول للأمة العربية: نحن هنا نكافح ونقاتل ونواجه. نستطيع أن نعد الأمة العربية والاسلامية كفاحا ونضالا، وصمودا، سواء دعموناوا أو لم يدعموا، ولكن إن دعمونا ربما نعدهم نصرا حقيقيا".

فيصل الحسيني،  تليفزيون عُمان 26/2/2001

"صورة صغيرة بسيطة جدا، لكنها معبرة جدا بقدر ما هي جميلة، بقدر ما هي مؤلمة ..... الصورة المضحكة المبكية او المؤلمة المفرحة هو عندما زارت احدى السيدات القادمات من حيفا ... احد هذه المخيمات وفي احد هذه المؤسسات التي ترعى الاطفال، طفل من حيفا يسال هذه السيدة: انت جاي من حيفا؟ قالت له: نعم، قال لها: حيفا حلوة زي المخيم؟ المفرح في الموضوع ان اهلنا تمكنوا من اسعاده في هذا المخيم لكنه مؤلم ان يرى في المخيم شيء مثالي وجميل لانه لم يرى شيئا اخر. هذا الشعب لن يموت وكما قلت علينا ان نستمر ان نبني وان نواجه حتى نصل الى لحظة التحرير، وحتى يستطيع هذا الطفل ان يعيش حياة اخرى افضل كما نريدها نحن له."

فيصل الحسيني: مهرجان الطفل الفلسطيني 12/4/2001

"خضنا معركة من أجل التعليم اسرائيل استولت على المدارس العربية التي كانت موجودة تابعة للحكومة الارنية قامت بضمها اليها وسلمتها للبلدية وفرض فيها نظام التعليم الإسرائيلي على أبنائنا في القدس مباشرة قمنا نحن كفلسطينيين بإنشاء مدارس جديدة استاجرنا بيوتا هنا وهناك وأنشانا مدارس بديلة تدرس التعليم أو نظام التعليم العربي وكان هناك صراع ومنافسة بين هذين النظامين بعد سنتين كانت أكبر مدارس القدس وهي مدرسة الرشيدية والتي تتسع على سبيل المثال لألف وخمسمائة طالب بعد سنتين لم يكن فيها إلا سبعة طلاب أما باقي الطلاب فذهبوا إلى المدارس الفلسطينية هذا إجبر إسرائيل ووزارة التربية والتعليم الإسرائيلية ان تعترف بما هو قائم وبدأ تعليم البرنامج العربي أيضا في المدارس  التي استولت عليها إسرائيل .... نفس الشيء بالنسبة للمستشفيات بالنسبة للخدمات الأخرى وبالتالي أصبحنا نحن نقدم خدماتنا جميعا من خدمات تجارية إلى تعلمية إلى ثقافية إلى نقابية إلى مهنية إلى تعليمية إلى دينية من خلال هذه المؤسسات وهذا حفظ وجه القدس العربي. "

فيصل الحسيني، برنامج خليك في البيت  30/3/2001