جاري تحميل الموقع . يرجى الانتظار

كرمت مؤسسة فيصل الحسيني الاثنين الموافق 3/11/2014 في حفل أقامته في مدرسة دار الطفل العربي في القدس، ٣٢ طالبا وطالبة من مدارس دار الطفل العربي والمطران وابو بكر الصديق، شاركوا في نادي البحث العلمي الذي اقامته المؤسسة خلال الفصل الدراسي الثاني 2013/2014.

وأنتج كل من المشاركين/ كات بحثا علميا في مجال متعلق في اللغة تضمن بعضها الجوانب الاجتماعية للغة ومنها ما شمل دراسات ميدانية كالأبحاث الخاصة بأسباب عزوف الطلاب عن القراءة، واخرى اجتماعية غير ميدانية كصورة المرأة في الأمثال الشعبية وصورتها في القصص الشعبية، ومبنى وموضوعات اغنية الدلعونة الشعبية الفلسطينية، وتضمنت اخرى قراءات في الاجندات الادبية كأجندة مؤسسة فيصل الحسيني الخاصة ببرنامج القراءة لطلبة المدارس، والأبعاد الاجتماعية والسياسية لكتابات محمود شقير، وتناولت غيرها محاور ادبية كالمقارنة بين المرأة الفلسطينية والمرأة الإسرائيلية في رواية عائد الى حيفا لغسان كنفاني، ،والاستعارات الدينية في شعر محمود درويش، والموروث الشعبي في رواية السداسية لأميل حبيبي، والجوانب الاجتماعية في مجوعة سميرة عزام وخلال كلمته في الحفل تحدث عبد القادر الحسيني رئيس مجلس ادارة فيصل الحسني حول رؤية المؤسسة، حيث ترى المؤسسة مدارس العقد القادم مدارسا تعتمد البحث العلمي والانتاج الادبي والتفكير النقدي والتقصي اساسا لعملتي التعليم والتقييم. وان ما تسعى اليه المؤسسة هو انشاء اجيال واعية باحثة لا تقبل ان تفرض عليها القرارات كأنها مسلمات، اجيال قادرة على التعبير عن نفسها بالعلم والادب.

واوضح ان هذا البرنامج وجل برامج المؤسسة من برامج القراءة وكتابة المقالة والابحاث على صعيد الطلبة والمعلمين والمدراء ونوادي الابحاث العلمية والاهتمام بالطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم، تصب في تحقيق هذا الهدف.

كما شكر مؤسسة التعاون والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على تمويل هذا البرنامج. كما تحدث الاستاذ سمير جبريل مدير مديرية التربية والتعليم في القدس حول أهمية هذه البرامج للنهوض في العملية التعليمية وفي انشاء انسان قادر على بناء مجتمعه.

 وتحدث حول اهمية التعلم عبر تنفيذ المشاريع الصفية والابحاث، وعبر تشجيع عمل المجموعات الطلابية، واشار الى ان الكتاب المقرر هو مجرد مؤشر ويجب ان تتسع المدارك الى ابعد من محتواه.

كما تحدث عن ضرورة تحويل محور العملية التعليمية من المعلم الى الطالب، ليتخذ بذلك المعلم دور الميسر.

وتحدث الدكتور موسى خوري مستشار اللغة العربية في مؤسسة فيصل الحسيني والقائم على مشروع النوادي العلمية في اللغة العربية حول مسيرة النوادي العلمية، واصفا خطوات المشروع مشيرا الى ميزاتها، موضحا الهواجس والصعوبات والتوقعات، سعيدا بما حققه الطلبة وقدرتهم على اسماع اصواتهم، موضحا ان صوت الطلاب ان اعطيناهم الفرصة، هو بلا شك احلى مما نتوقع.

 كما تحدثت المعلمة سماح ناصر الدين احدى المعلمات المشرفات على النادي في مدرسة دار الطفل العربي حول مصادر الابحاث والادبيات والأمانة العلمية والتي سعت وزملائها الى تعريف الطلبة عليها، والتي شكلت اساسا هاما من الاسس التي تعلمها الطلبة في النوادي العلمية، سعيا الى خلق ابداع ذاتي وزرع امانة عالية لديهم. ومن جانبه تحدث الاستاذ هشام المغربي احد المعلمين المشرفين على النادي في مدرسة المطران حول اهمية النادي العلمي في ابراز الطاقات الابداعية لدى الطلاب.

واشار الى المسافة الشاسعة ما بين الكتاب المقرر والبحث والتي تمكن المعلمين والطلبة من اجتيازها خلال هذه التجربة.                                

                       

 

 

 

 

 

 

                                    بمشاركة ما مجموعه 950 معلم ومعلمة من مختلف محافظات الضفة على مدار شهر اتمت مؤسسة فيصل الحسيني تعميم ادلتها التدريبية

 

انهت مؤسسة فيصل الحسيني الاربعاء الموافق 17/9/2014 عقد اخر ورشة عمل ضمن سلسلة من ورشات العمل التي هدفت الى تعميم ادلتها التدريبية المخصصة للمعلمين والمساندة للمنهاج الفلسطيني، والتي طورها نخبة من الأكاديميين المتخصصين وذلك ضمن مشروع مؤسسة فيصل الحسيني تحت عنوان التطوير الشامل في مدارس القدس والممول من قبل الاتحاد الأوروبي.

 

وقد تم ترتيب الورشات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي وقد حضر مختلف الوشات ما مجموعه 950 معلم ومعلمة ومشرف ومشرفة في عدد من محافظات الوطن وذلك على مدار شهر كامل امتد من منتصف شهر اب حتى منتصف شهر أيلول، جاءت الأدلة في مواضيع رئيسية أربعة هي: العربية، الإنجليزية، الرياضيات والعلوم.

 

حمل دليل اللغة العربية عنوان "على مدارج القراءة"، وعرّف فيه مستشار اللغة العربية الدكتور موسى خوري القراءة كعملية إنتاج ثانية للنص، ووصف المجتمعات الشفاهية، والقراءة في المجتمعات التي تعيش في المناطق الحدودية بين الشفاهية والكتابية، وذلك بهدف الوصول إلى توصيف المشكلة وراء ضعف مهارة فهم المقروء في مدارسنا، ومن ثم وضع الآليات الصحيحة لتعليم القراءة.

 

احتوى الدليل على نماذج لحصص تعليمية في فهم المقروء ترتكز على نصوص من مقرر اللغة العربية الفلسطيني. وحمل دليل اللغة الإنجليزية عنوان " صندوق كنوزنا"، وعرّفت فيه مستشارة اللغة الإنجليزية الدكتورة جان قطان آلية تطبيب النصوص، بمعنى تغييرها مع الحفاظ على مستواها اللغوي، لاستخدامها في تقييم أداء الطلبة غير القائم على الحفظ. احتوى الدليل على نماذج وأمثلة طورتها المعلمات المتدربات، وفيه صار شرح ماهية المشاريع الصفية وكيفية تنفيذها، وأهميتها في تعزيز استقلالية الطلبة ورفع ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من الاختيار وتحمل المسؤولية والعمل ضمن فريق.

 

 عرضت المستشارة، في الدليل، مجموعة من نتاج المعلمات المتدربات في مجال تطبيب النصوص، كما اشتمل على نماذج تعكس آليات تعليم المهارات اللغوية الأربع. وحمل دليل الرياضيات عنوان "الحياة أنماط"، وعرّفت فيه مستشارة الرياضيات الأستاذة كوثر عطية ياسين الأنماط، وركزت على تطوير فهم الأنماط والعلاقات، معتبرة هذا الفهم أمراً أساسياً لتعلّم الرياضيات في المرحلة الأساسية. اشتمل الدليل، كذلك، على مجموعة من نماذج لدروس تعتمد الأنماط كأساس في تعليم الرياضيات. وحمل دليل العلوم عنوان "بأيدينا نكتشف"، وهدفت منه مستشارة العلوم الأستاذة ديمة حلواني إلى تعريف المعلمات والمعلمين بأهمية وأهداف وكيفية إدارة ناد علمي في مدارسهم.

 

ركزت المستشارة، إلى جانب التعريف بخطوات التنفيذ، على أهمية التمييز بين التجربة والبحث العلمي، واستخدمت نماذج طورتها معلمات خلال عملهن في النوادي العلمية، وذلك لتفسير الخطوات بشكل عملي، ولتوفير نماذج للقاءات علمية مجربة يمكن استخدامها من قبل المعلمات والمعلمين لاحقا.