جاري تحميل الموقع . يرجى الانتظار

مؤسسة فيصل الحسيني

القدس

27 أيلول/سبتمبر 2017

بيان صحفيّ

مؤسسة فيصل الحسيني تحتفل بتدشين "برنامج التطوير الشامل" لــ 15 مدرسة في القدس

 

احتفلت مؤسسة فيصل الحسيني والاتحاد الأوروبي إلى جانب بنك فلسطين، اليوم بتدشين "برنامج التطوير الشامل للمدارس" وهو أحد برامج مؤسسة فيصل الحسيني الرئيسة، حيث يخدم البرنامج 15 مدرسة تضم 4359 طالبًا وطالبة و289 مدرّسًا ومدرّسة، بهدف تطوير قطاع التعليم في مدارس القدس الشرقية.

 

وقد نُظّم الاحتفال في مدرسة الشابات الثانوية الشاملة بحضور وزير شؤون القدس ومحافظها م. عدنان الحسيني، وممثل الاتحاد الأوروبي السيد رالف ترّاف، وممثلة بنك فلسطين السيدة هبة طنطش، ومدير مديرية التربية والتعليم في القدس السيد سمير جبريل،  إلى جانب عدد من المؤسسات التعليمية وإدارات المدارس المستفيدة.

 

وتأتي هذه الشراكة للمرة الثالثة بين الاتحاد الأوروبي ومؤسسة فيصل الحسيني في إطار استراتيجية خدمة الطلبة وتأمين مستقبل القطاع التعليمي في القدس الشرقية، حيث كانت مؤسسة فيصل الحسيني قد قامت في السابق بتنفيذ برنامجين بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

 

وتجدر الإشارة إلى أن تطوير البرنامج جاء استنادًا إلى خبرة مؤسسة فيصل الحسيني في تطوير المدارس، والآثار التي لاحظتها على الطلبة نتيجة للاحتلال الإسرائيلي، حيث أكد م.عدنان الحسيني أن العيش في ظل الاحتلال قد أثّر على حقوق الفلسطينيّين المقدسيّين وحرياتهم، كما أدّى شح الموارد والضرائب الباهظة التي يفرضها الاحتلال، إلى نقص بالغ في الخدمات الاجتماعية المقدّمة للفلسطينيّين في المدينة، ولكن مع كل ذلك فإن الاحتلال إلى زوال وسيتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق حريته.

 

من جهته، بيّن السيد عبد القادر الحسيني رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني أن البرنامج سيوفر خدمات تعليم فضلى تعتمد على التعليم الجامع ومستند إلى البحث العلميّ واستخدام التكنولوجيا كأساس جوهري، مضيفا أنه من المتوقّع أن يعزز برنامج التطوير الشامل قدرة المدارس على تنشئة طلبة على درجة عالية من الثقة بأنفسهم وبقدراتهم، ومدركين دورهم كمواطنين منتمين واعين لحقوقهم، وقادرين على الحصول عليها وحمايتها باستخدام قوة المنطق، في مواجهة منطق القوة، كما ثمن الحسيني دعم الاتحاد الأوروبي المتواصل ومساهمة بنك فلسطين وكافة الشركاء في تنفيذ خطوات البرنامج.

 

فيما أشار السيد رالف طراف ممثل الاتحاد الأوروبي أن التعليم يعتبر حق أساسي لكل طفل، بما يشمل تطوير أساليب البحث العلمي الذي يعتبر عنصرا أساسيا لبناء مجتمع ديمقراطي يحترم التعددية وحقوق الانسان، مضيفا "أن الأطفال في القدس الشرقية يواجهون صعوبات وتحديات جمة، حيث المدارس المكتظة والحواجز الكثيرة وقلة الموارد، وأضاف: "بالعمل مع شركائنا فإننا نساعد على تحسين الوضع، ومواجهة التحديات.  إن هذا المشروع يعد واحدا من تدخلاتنا من خلال برنامج القدس الشرقية والذي تستفيد منه 15 مدرسة والمئات من الأطفال في القدس الشرقية."

 

بدوره، أكد السيد سمير جبريل مدير مديرية التربية والتعليم في القدس أهمية المشروع الذي تقوم عليه مؤسسة فيصل الحسيني حيث يسهم بشكل ملحوظ في تطوير العديد من المدارس المقدسية، مؤكدا أهمية الشراكة الفاعلة بين مديرية التربية والمؤسسة من أجل حصول أبنائنا على تعليم أفضل ينسجم مع خطط وبرامج وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

 

وأوضحت السيدة هبة طنطش رئيسة قسم المسؤولية الاجتماعية في بنك فلسطين، أن إسهام البنك في دعم البرنامج يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية دعم القطاع التعليميّ في مدينة القدس، وترجمة التزامه بمسؤوليته المجتمعية لصالح المجتمع المقدسي إلى حقيقة على أرض الواقع، كما يأتي بعد تجربة فريدة خاضها البنك عبر برامج ومشاريع مجتمعية، نفذت من خلال عدة مؤسسات مختلفة في قطاعات التعليم والثقافة والفن وبازارات ومعارض لدعم صمود المواطن المقدسي.

 

واشتمل الاحتفال على سلسة من النشاطات والمسابقات التفاعلية وألعاب الذكاء الإلكترونية مع طالبات المدرسة، إضافة إلى خوض الطالبات بالتعاون مع الحضور لمجموعة من خطوات البحث العلم في العلوم الطبيعية.

 

ويشار إلى أن ميزانية البرنامج المتوقّعة تبلغ 1.88 مليون يورو، يموّل الاتحاد الأوروبي 90% منها، ويقدّم بنك فلسطين 10%. وتتضمّن أنشطة البرنامج نشاطات توعوية وتدريبات عملية للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور ، بالإضافة إلى أنّ البرنامج سيقدّم المعدّات التكنولوجيّة اللازمة، بما يشمل الأدوات العلميّة، وأدوات بناء الروبوتات، والشاشات التفاعليّة، وبرامج الحاسوب التعليميّة، والكتب، والأثاث للمدارس الخمس عشرة المستهدفة.

كما يتضمن البرنامج تدريب الطلبة على حل مشاكلهم عن طريق التفاهم والنقاش، وبمساعدة لجان وساطة طلابيّة يتم تطويرها خلال البرنامج، إضافة إلى تدريبهم على استخدام وسائل ديمقراطية لوضع دستور خاص للمدرسة، وهو ما سيضع الطلبة وآباءهم، والمدرسين والمدرسات في تجربة تحاكي تجربة بناء قواعد الدولة وانتخاب سلطتها وهيئاتها المختلفة.

انتهى